تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
1283 . تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ لَمّا قَتَلَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ ، دَعا بِعَبدِ الأَعلَى الكَلِبيِّ الَّذي كانَ أخَذَهُ كَثيرُ بنُ شِهابٍ في بَني فِتيانَ ، فَأَتى بِهِ ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني بِأَمرِكَ . فَقالَ : أصلَحَكَ اللَّهُ ، خَرَجتُ لِأَنظُرَ ما يَصنَعُ النّاسُ ، فَأَخَذني كَثيرُ بنُ شِهابٍ ، فَقالَ لَهُ : فَعَلَيكَ وعَلَيكَ مِنَ الأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إن كانَ أخرَجَكَ إلّاما زَعَمتَ ، فَأَبى أن يَحلِفَ ، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ : انطَلِقوا بِهذا إلى جَبّانَةِ « 1 » السَّبيعِ ، فَاضرِبوا عُنُقَهُ بِها . قالَ : فَانطُلِقَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ . « 2 » 1284 . أنساب الأشراف : قُتِلَ مَعَهُ [ أي مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام ] عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدِ بنِ الشُّجاعِةِ الكَلبِيُّ . « 3 »

5 / 4 شَهادَةُ عُمارَةَ بنِ صَلخَبٍ الأزدِيِّ

كان من جملة الأشخاص الذين هبّوا لنصرة مسلم بن عقيل حاملين سلاحهم ؛ ولكنّه اعتقل على يد محمّد بن الأشعث واستشهد « 4 » ، وحُمل رأسه إلى الشام مع رأسَي مسلمٍ وهاني . « 5 » جاء في تنقيح المقال أنّ عمارة بايع مسلماً وكان يأخذ البيعة للإمام الحسين عليه السّلام « 6 » ، ولكن لم نعثر على أساس ذلك .
هامش
( 1 ) . أهل الكوفة يسمّون المقابر جبّانة . . . وبالكوفة محالّ تسمّى بهذا الاسم . . . منها جبّانة السبيع ( معجم‌البلدان : ج 2 ص 99 ) . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 379 . ( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 406 ، نسب معد : ج 2 ص 630 وفيه « عبد الأعلى بن زيد الشجاع بن كعب » . ( 4 ) . راجع : ح 1285 وح 1286 . ( 5 ) . راجع : ص 221 ح 1287 وراجع : ص 205 ( الفصل الرابع / كتاب يزيد إلى ابن زياد يشكره على ما فعل ويحرّضه على الحسين عليه السّلام ) . ( 6 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 323 ، قاموس الرجال : ج 8 ص 54 وفيه : « بلا مستند » .