تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

3 / 1 إنباؤُهُ بِشَهادَةِ الحُسَينِ عليه السّلام عِندَ مُرورهِ بِكَربَلاءَ

أ - هذا مُناخُ رِكابِهِم

875 . كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : مَرَّ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام بِكَربَلاءَ في اناسٍ مِن أصحابِهِ ، فَلَمّا مَرَّ بِهَا اغرَورَقَت عَيناهُ بِالبُكاءِ ، ثُمَّ قالَ : هذا مُناخُ « 1 » رِكابِهِم ، وهذا مُلقى رِحالِهِم ، وهُنا تُهرَقُ دِماؤُهُم ، طوبى لَكِ مِن تُربَةٍ ، عَلَيكِ تُهرَقُ دِماءُ الأَحِبَّةِ ! « 2 » 876 . تذكرة الخواصّ عن الحسن بن كثير وعبد خير : لَمّا وَصَلَ عَلِيٌّ عليه السّلام إلى كَربَلاءَ ، وَقَفَ وبَكى ، وقالَ : بِأَبيهِ اغَيلِمَةٌ يُقتَلونَ هاهُنا ، هذا مُناخُ رِكابِهِم ، هذا مَوضِعُ رِحالِهِم ، هذا مَصرَعُ الرَّجُلِ ، ثُمَّ ازدادَ بُكاؤُهُ . « 3 » 877 . دلائل النبوّة لأبي نعيم عن أصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام ، قال : أتَينا مَعَهُ مَوضِعَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقالَ : ها هُنا مُناخُ رِكابِهِم ومَوضِعُ رِحالِهِم ، وها هُنا مُهَراقُ دِمائِهِم ، فِتيَةٌ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله ، يُقتَلونَ بِهذِهِ العَرصَةِ « 4 » ، تَبكي عَلَيهِمُ السَّماءُ وَالأَرضُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . المُناخ - بالضمّ - : مبرَكُ الإبل ( القاموس المحيط : ج 1 ص 272 « نوخ » ) . ( 2 ) . كامل الزيارات : ص 453 ح 685 ، خصائص الأئمّة عليهم السّلام : ص 47 عن عبداللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، قرب الإسناد : ص 26 ح 87 عن عبداللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 183 ح 16 عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، بحار الأنوار : ج 101 ص 116 ح 44 وراجع : ذخائر العقبى : ص 174 . ( 3 ) . تذكرة الخواصّ : ص 250 . ( 4 ) . العَرْصة ، جمعها عرصات : وهي كلّ موضع واسع لا بناء فيه ( النهاية : ج 3 ص 208 « عرص » ) . ( 5 ) . دلائل النبوّة لأبي نعيم : ج 2 ص 582 ح 530 ، الصواعق المحرقة : ص 193 ، الفصول المهمّة : ص 171 ، ذخائر العقبى : ص 174 ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 224 وص 266 وراجع : شرح الأخبار : ج 3 ص 137 ح 1079 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 304 | محمد الريشهري