تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
بِنا أمسِ ، فَأَخبَرَهُ بِالَّذي كانَ مِن قَولِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو . فَقالَ حُسَينٌ عليه السّلام : أعَلِمتَ يا عَبدَ اللَّهِ أنّي أحَبُّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ ؟ قالَ : إيورَبِّ الكَعبَةِ . قالَ : فَما حَمَلَكَ عَلى أن قاتَلتَني وأبي يَومَ صِفّينَ ؟ فَوَاللَّهِ ، لَأَبي كانَ خَيراً مِنّي . قالَ : أجَل . « 1 »

3 / 3 دُعاءُ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لِمُحِبّيهِ

432 . معرفة علوم الحديث عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يَأخُذُ بِيَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ، فَيَرفَعُهُ عَلى باطِنِ قَدَمَيهِ ، فَيَقولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ ، تَرَقَّ عَينَ بَقَّهْ « 2 » ، اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ . « 3 » 433 . تاريخ دمشق عن أبي هريرة : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينَةِ ، فَانصَرَفَ وَانصَرَفتُ مَعَهُ ، فَقالَ : ادعُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ، فَجاءَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام يَمشي ، فَقالَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله بِيَدِهِ « 4 » هكَذا ، فَقالَ الحُسَينُ بِيَدِهِ هكَذا ، فَالتَزَمَهُ ، فَقالَ : اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . أسد الغابة : ج 3 ص 347 ، تاريخ دمشق : ج 31 ص 275 ، المعجم الأوسط : ج 4 ص 181 ح 3917 نحوه ، كنز العمال : ج 11 ص 343 ح 31695 ؛ شرح الأخبار : ج 1 ص 145 ح 84 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 73 عن إسماعيل بن رجاء وعمرو بن شعيب وكلاهما نحوه . ( 2 ) . الحُزُقَّة : الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه . . . ذكرها على سبيل المداعبة والتأنيس له . وتَرَقَّ : بمعنى اصعد ، وعينَ بَقّة : كناية عن صغر العين ( النهاية : ج 1 ص 378 « حزق » ) . ( 3 ) . معرفة علوم الحديث : ص 89 ، المعجم الكبير : ج 3 ص 49 ح 2652 ، المناقب لابن المغازلي : ص 371 ح 418 ؛ كفاية الأثر : ص 81 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 36 ص 313 ح 158 . ( 4 ) . قالَ بيده : العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتُطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال‌بيده ؛ أي أخذ ، وقال برجله ؛ أي مشى ، وقالَ بثوبه ؛ أي رفعه ، وكلّ ذلك على المجاز والاتّساع . ويقال : قال بمعنى أقبل ، وبمعنى مال . . . وغير ذلك ( النهاية : ج 4 ص 124 « قول » ) . ( 5 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 154 ح 3474 .