تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وحُسَيناً ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما . « 1 » 395 . كفاية الأثر عن عبداللَّه بن العبّاس : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله وَالحَسَنُ عَلى عاتِقِهِ وَالحُسَينُ عَلى فَخِذِهِ ، يَلثِمُهُما ويُقَبِّلُهُما ، ويَقولُ : اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُما ، وعادِ مَن عاداهُما « 2 » . « 3 »

و - جَزاءُ حُبِّهِما وبُغضِهِما

396 . المعجم الكبير عن سلمان عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله - فِي الحَسَنَينِ عليهما السّلام - : مَن أحَبَّهُما أحبَبتُهُ ، ومَن أحبَبتُهُ أحَبَّهُ اللَّهُ ، ومَن أحَبَّهُ اللَّهُ أدخَلَهُ جَنّاتِ النَّعيمِ ، ومَن أبغَضَهُما أو بَغى « 4 » عَلَيهِما أبغَضتُهُ ، ومَن أبغَضتُهُ أبغَضَهُ اللَّهُ ، ومَن أبغَضَهُ اللَّهُ أدخَلَهُ عذَابَ جَهَنَّمَ ، ولَهُ عَذابٌ مُقيمٌ . « 5 » 397 . المستدرك على الصحيحين عن سلمان عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنايَ ، مَن أحَبَّهُما أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني أحَبَّهُ اللَّهُ ، ومَن أحَبَّهُ اللَّهُ أدخَلَهُ الجَنَّةَ ، ومَن أبغَضَهُما أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني أبغَضَهُ اللَّهُ ، ومَن أبغَضَهُ اللَّهُ أدخَلَهُ النّارَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 383 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 281 ح 48 . ( 2 ) . في المصدر : « عادهما » ، والتصويب من النسخ الأخرى للمصدر . ( 3 ) . كفاية الأثر : ص 16 ، مستدرك الوسائل : ج 10 ص 276 ح 12009 نقلًا عن الغيبة لابن شاذان ، بحار الأنوار : ج 36 ص 285 ح 107 . ( 4 ) . بَغى عليه : علا وظلم وعدل عن الحقّ ( القاموس المحيط : ج 4 ص 304 « بغي » ) . ( 5 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 50 ح 2655 ، تاريخ أصبهان : ج 1 ص 82 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 156 ح 3479 ، فرائد السمطين : ج 2 ص 97 ح 408 ، كفاية الطالب : ص 422 ، كنز العمال : ج 12 ص 119 ح 34284 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 28 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 101 ح 1032 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 382 عن أنس بن مالك ، روضة الواعظين : ص 183 والأربعة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج 42 ص 280 ح 48 . ( 6 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 181 ح 4776 ، كنز العمال : ج 12 ص 120 ح 34286 ؛ إعلام الورى : ج 1 ص 432 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 346 | محمد الريشهري