تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وَالْمَرْجانُ »
« 1 » : الحَسَنُ والحُسَينُ عليهما السّلام . « 2 » وكما نقرأ في زيارة سيّد الشهداء التي رويت عن الإمام الصادق عليه السّلام : أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نوراً فِي الأَصلابِ الشّامِخَةِ ، وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنجاسِها ، ولَم تُلبِسكَ مِن مُدلَهِمّاتِ ثِيابِها . « 3 » وعلى العكس من ذلك الأشرار وأصحاب الخصال الذميمة ، فإنّهم يتربّون عادة في الأحضان السقيمة والملوّثة ، وتمتدّ جذورهم في الأصول غير الصالحة والأسر الخبيثة . وتفيد روايات المصادر المعتبرة بأنّ الإمام الحسين عليه السّلام تحدّث في يوم عاشوراء خلال خطبة ملحمية حول تأثير أسرة ابن زياد الملوّثة في تخيير الإمام بين القتل وقبول ذلّة مبايعة يزيد ، ودور طهارة أسرته عليه السّلام في امتناعه عن قبول الذلّة : ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ ، بَينَ السَّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وهَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ ، يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ ، وحُجورٌ طابَت ، وحُجورٌ طَهُرَت ، وانوفٌ حَمِيَّةٌ ونُفوسٌ أبِيَّةٌ ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الرحمن : 22 . ( 2 ) . الخصال : ص 65 ح 96 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 344 ، تفسير فرات : ص 460 ح 600 عن علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمّد الفزاري معنعناً ، روضة الواعظين : ص 165 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 318 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 636 ح 12 عن أبي سعيد الخدري من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام نحوه ، بحارالأنوار : ج 24 ص 98 ح 5 وراجع : مجمع البيان : ج 9 ص 305 وتأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 635 - / 637 وتفسير فرات : ص 459 ح 599 وكشف الغمّة : ج 1 ص 323 والعمدة : ص 399 ح 810 وشواهد التنزيل : ج 2 ص 285 ح 919 والدرّ المنثور : ج 7 ص 697 . ( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 717 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 117 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 197 ح 32 . ( 4 ) . راجع : ج 4 ص 115 ح 1628 .