3502 . عنه صلى الله عليه وآله : مَنِ اتَّخذَ شَعراً فليُحْسِنْ وَلايَتَهُ ، أو لِيَجُزَّهُ . « 1 »
6 / 4 . إعفاءُ اللِّحيَّةِ
3503 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحفُوا الشَّوارِبَ ، وأعفوا اللِّحى ، ولا تَتَشبَّهوا باليَهودِ . « 2 »
3504 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّ المَجوسَ جَزُّوا لِحاهُم ووَفَّروا شَوارِبَهُم ، وإنّا نَحنُ نَجُزُّ الشَّوارِبَ ونُعفي اللِّحى ، وهِيَ الفِطرَةُ . « 3 »
الفصل السّابع : الهجرة
7 / 1 . عدمُ انقِطاعِ الهِجرَةِ مادامَ الجهاد
3505 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّها النّاس ، هاجِروا وتَمَسَّكوا بالإسلامِ ؛ فإنَّ الهِجرَةَ لا تَنقَطِعُ ما دامَ الجِهادُ . « 4 »
3506 . عنه صلى الله عليه وآله : لَن تَنقَطِعَ الهِجرَةُ ما قُوتِلَ الكُفّارُ . « 5 »
3507 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنقَطِعُ الهِجرَةُ مادامَ العَدُوُّ يُقاتِلُ . « 6 »
7 / 2 . أفضَلُ مِنَ الهِجرَةِ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله
3508 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَمُقامُ أحَدِكُم في الدُّنيا يَتَكلَّمُ بحَقٍّ يَرُدُّ بهِ باطِلًا ، أو يَنصُرُ بهِ حَقّاً ، أفضَلُ مِن هِجرَةٍ مَعي . « 7 »
الفصل الثّامن : المصيبة
8 / 1 . الاسترجاعُ عِندَ المُصِيبَةِ
الكتاب
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
. « 8 »
الحديث
3509 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أهلَالمُصيبَةِ لَتَنزِلُبِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجراً مِن أهلِها . « 9 »
8 / 2 . المُصِيبَةُ بِالوَلَدِ
3510 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن ثَكِلَ ثَلاثَةً مِن صُلبِهِ فاحتَسَبَهُم على اللَّهِ عَزَّوجلَّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . « 10 »
8 / 3 . أدَبُ المُصابِ
3511 . بحار الأنوار عن جابر بن عبداللَّه : أخَذَ رسولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً ، وذَرَفَت عَيناهُ ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ :
يا رسولَ اللَّهِ ، تَبكِي ؟ أوَلَم تَنهَ عنِ البُكاءِ ؟
قالَ : إنّما نَهَيتُ عنِ النَّوحِ ، عن صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ : صوتٌ عِند نِعَمٍ : لَعِبٌ ولَهوٌ ومَزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ مُصيبَةٍ : خَمْشُ وُجوهٍ وشَقُّ جُيوبٍ
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 129 ح 326
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 156 ح 421
( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 157 ح 422
( 4 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 656 ح 46260
( 5 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 654 ح 46248
( 6 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 659 ح 46274
( 7 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 80 ح 5589
( 8 ) . البقرة : 155 و 156
( 9 ) . الدعوات : ص 286 ح 13
( 10 ) . الخصال : ص 180 ح 245