تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
3502 . عنه صلى الله عليه وآله : مَنِ اتَّخذَ شَعراً فليُحْسِنْ وَلايَتَهُ ، أو لِيَجُزَّهُ . « 1 »

6 / 4 . إعفاءُ اللِّحيَّةِ

3503 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحفُوا الشَّوارِبَ ، وأعفوا اللِّحى ، ولا تَتَشبَّهوا باليَهودِ . « 2 » 3504 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّ المَجوسَ جَزُّوا لِحاهُم ووَفَّروا شَوارِبَهُم ، وإنّا نَحنُ نَجُزُّ الشَّوارِبَ ونُعفي اللِّحى ، وهِيَ الفِطرَةُ . « 3 »

الفصل السّابع : الهجرة

7 / 1 . عدمُ انقِطاعِ الهِجرَةِ مادامَ الجهاد

3505 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّها النّاس ، هاجِروا وتَمَسَّكوا بالإسلامِ ؛ فإنَّ الهِجرَةَ لا تَنقَطِعُ ما دامَ الجِهادُ . « 4 » 3506 . عنه صلى الله عليه وآله : لَن تَنقَطِعَ الهِجرَةُ ما قُوتِلَ الكُفّارُ . « 5 » 3507 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنقَطِعُ الهِجرَةُ مادامَ العَدُوُّ يُقاتِلُ . « 6 »

7 / 2 . أفضَلُ مِنَ الهِجرَةِ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله

3508 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَمُقامُ أحَدِكُم في الدُّنيا يَتَكلَّمُ بحَقٍّ يَرُدُّ بهِ باطِلًا ، أو يَنصُرُ بهِ حَقّاً ، أفضَلُ مِن هِجرَةٍ مَعي . « 7 »

الفصل الثّامن : المصيبة

8 / 1 . الاسترجاعُ عِندَ المُصِيبَةِ

الكتاب
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
. « 8 » الحديث 3509 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أهل‌َالمُصيبَةِ لَتَنزِل‌ُبِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجراً مِن أهلِها . « 9 »

8 / 2 . المُصِيبَةُ بِالوَلَدِ

3510 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن ثَكِلَ ثَلاثَةً مِن صُلبِهِ فاحتَسَبَهُم على اللَّهِ عَزَّوجلَّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . « 10 »

8 / 3 . أدَبُ المُصابِ

3511 . بحار الأنوار عن جابر بن عبداللَّه : أخَذَ رسول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه وآله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً ، وذَرَفَت عَيناهُ ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ : يا رسولَ اللَّهِ ، تَبكِي ؟ أوَلَم تَنهَ عنِ البُكاءِ ؟ قالَ : إنّما نَهَيتُ عنِ النَّوحِ ، عن صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ : صوتٌ عِند نِعَمٍ : لَعِبٌ ولَهوٌ ومَزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ مُصيبَةٍ : خَمْشُ وُجوهٍ وشَقُّ جُيوبٍ
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 129 ح 326 ( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 156 ح 421 ( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 157 ح 422 ( 4 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 656 ح 46260 ( 5 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 654 ح 46248 ( 6 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 659 ح 46274 ( 7 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 80 ح 5589 ( 8 ) . البقرة : 155 و 156 ( 9 ) . الدعوات : ص 286 ح 13 ( 10 ) . الخصال : ص 180 ح 245