تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
المشار إليها فإنّه لن يكون قابلًا للزوال .

الفصل الخامس : درجات الإيمان

5 / 1 . ما يَتَفاضَلُ بِهِ المُؤمِنونَ

الكتاب
أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
. « 1 » الحديث 244 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِهِ تَعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
- : السّابِقُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسيراً ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ يُحبَسُ في يَومٍ مِقدارُهُ خَمسونَ « 2 » ألفَ سَنَةٍ حتّى يَدخُلَ الحَزَنُ في جَوفِهِ ثُمَّ يَرحَمُهُ فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ . « 3 » 245 . عنه صلى الله عليه وآله : الإِيمانُ ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً ، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ . « 4 »

5 / 2 . أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ

246 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافُ عِقابَها إذَا استَتَرَت . « 5 »

5 / 3 . السبيلُ إلى نَيلِ أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ

الكتاب
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
. « 6 » الحديث 247 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أعطى للَّهِ ومَنَعَ للَّهِ وأحَبَّ للَّهِ وأبغَضَ للَّهِ وأنكَحَ للَّهِ فَقَدِ استَكمَلَ إيمانَهُ . « 7 » 248 . عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سَأَلَهُ مُعاذٌ عَن أفضَلِ الإِيمانِ - : أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للَّهِ ، وتُبغِضَ فِي اللَّهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللَّهِ . « 8 » 249 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ : إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ . « 9 » 250 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ إيمانَهُ : لا يَخافُ فِي اللَّهِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحَدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ آثَرَ أمرَ الآخِرَةِ عَلى أمرِ الدُّنيا . « 10 » 251 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ . « 11 »
هامش
( 1 ) . الأنفال : 4 ( 2 ) . في المصدر : « خمسين » والتصحيح من بحار الأنوار ( 3 ) . تفسير فرات : ص 350 ح 477 ( 4 ) . المعجم الأوسط : ج 7 ص 215 ح 7310 ( 5 ) . عدّة الداعي : ص 214 ( 6 ) . الأنفال : 2 ( 7 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 670 ح 2521 ( 8 ) . مسند ابن حنبل : ج 8 ص 266 ح 22191 ( 9 ) . الكافي : ج 2 ص 239 ح 29 ( 10 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 231 ( 11 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 14 ح 13