تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

الفصل العاشر : أفضل الأوقات للدّعاء

10 / 1 . لَيلَةُ القَدرِ

2390 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يُفَتَّحُ أبوابُ السَّماواتِ في لَيلَةِ القَدرِ . « 1 »

10 / 2 . لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ

2391 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كُنتُ نائِماً لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فَأَتاني جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، أتَنامُ في هذِهِ اللَّيلَةِ ؟ ! فَقُلتُ : يا جَبرَئيلُ ، وما هذِهِ اللَّيلَةُ ؟ قالَ : هِيَ لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، قُم يا مُحَمَّدُ . فَأَقامَني ثُمَّ ذَهَبَ بي إلَى البَقيعِ ، ثُمَّ قالَ لي : ارفَع رَأسَكَ ؛ فَإِنَّ هذِهِ لَيلَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، فَيُفتَحُ فيها أبوابُ الرَّحمَةِ ، وبابُ الرِّضوانِ ، وبابُ المَغفِرَةِ ، وبابُ الفَضلِ ، وبابُ التَّوبَةِ ، وبابُ النِّعمَةِ ، وبابُ الجودِ ، وبابُ الإِحسانِ ، يُعتِقُ اللَّهُ فيها بِعَدَدِ شُعورِ النَّعَمِ وأصوافِها ، ويُثبِتُ اللَّهُ فيهَا الآجالَ ، ويَقسِمُ فيهَا الأَرزاقَ مِنَ السَّنَةِ إلَى السَّنَةِ ، ويُنزِلُ ما يَحدُثُ فِي السَّنَةِ كُلِّها . يا مُحَمَّدُ ، مَن أحياها بِتَسبيحٍ وتَهليلٍ وتَكبيرٍ ودُعاءٍ وصَلاةٍ وقِراءَةٍ وتَطَوُّعٍ وَاستِغفارٍ كانَتِ الجَنَّةُ لَهُ مَنزِلًا ومَقيلًا ، وغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ . « 2 »

10 / 3 . لَيلَةُ الجُمُعَةِ

2392 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُنَزِّلُ مَلَكاً إلَى السَّماءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلَةٍ فِي الثُّلُثِ الأَخيرِ ، ولَيلَةَ الجُمُعَةِ في أوَّلِ اللَّيلِ ، فَيَأمُرُهُ فَيُنادي : هَل مِن سائِلٍ فَاعطِيَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ يا طالِبَ الخَيرِ أقبِل ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقصِر . فَلا يَزالُ يُنادي بِهذا حَتّى يَطلُعَ الفَجرُ ، فَإِذا طَلَعَ الفَجرُ عادَ إلى مَحَلِّهِ مِن مَلَكوتِ السَّماءِ . « 3 »

10 / 4 . يَومُ الجُمُعَةِ

2393 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ يَومَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيّامِ ، يُضاعِفُ اللَّهُ فيهِ الحَسَناتِ ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ، ويَستَجيبُ فيهِ الدَّعَواتِ ، ويَكشِفُ فيهِ الكُرُباتِ ، ويَقضي فيهِ الحَوائِجَ العِظامَ ، وهُوَ يَومُ المَزيدِ ، للَّهِ فيهِ عُتَقاءُ وطُلَقاءُ مِنَ النّارِ ، ما دَعا بِهِ أحَدٌ مِنَ النّاسِ - وقَد عَرَفَ حَقَّهُ وحُرمَتَهُ - إلّا كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عز وجل أن يَجعَلَهُ مِن عُتَقائِهِ وطُلَقائِهِ مِنَ النّارِ . « 4 » 2394 . الإمام الباقر عليه السلام : أوَّلُ وَقتِ الجُمُعَةِ ، ساعَةُ تَزولُ الشَّمسُ إلى أن تَمضِيَ ساعَةٌ . فَحافِظ عَلَيها ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قالَ : لا يَسأَلُ اللَّهَ عز وجل عَبدٌ فيها خَيراً إلّا أعطاهُ . « 5 » 2395 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يَومُ الجُمُعَةِ اثنَتا عَشرَةَ ساعَةً ، لا يوجَدُ فيها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللَّهَ عز وجل شَيئاً إلّاآتاهُ عز وجل إيّاهُ ، فَالتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بَعدَ العَصرِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 345 ( 2 ) . الإقبال : ج 3 ص 320 . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 421 ح 1240 ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 414 ح 5 ( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 414 ح 1225 ( 6 ) . سنن النسائي : ج 3 ص 99