2070 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الغَضَبُ يُفسِدُ الإيمانَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ . « 1 »
32 / 2 . الحثُّ علَى كَظمِ الغَيظِ
الكتاب
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
. « 2 »
الحديث
2071 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن كَظَمَ غَيظاً مَلَأ اللَّهُ جَوفَهُ إيماناً . « 3 »
2072 . عنه صلى الله عليه وآله : ما تَجَرَّعَ عَبدٌ جُرعَةً أفضَلَ عِندَ اللَّهِ مِن جُرعَةِ غَيظٍ كَظَمَها للَّهِ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ . « 4 »
32 / 3 . دَواءُ الغَضَبِ
2073 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِعَليٍّ عليه السلام - : يا عليُّ ، لاتَغضَبْ ، فإذا غَضِبتَ فَاقعُدْ وتَفَكَّرْ في قُدرَةِ الرَّبِّ علَى العِبادِ وحِلمِهِ عَنهُم ، وإذا قيلَ لكَ : اتَّقِ اللَّهَ فَانبِذْ غَضَبَكَ ، وراجِعْ حِلمَكَ . « 5 »
32 / 4 . الغَضَبُ الممدوح
2074 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ [ النبيّ ] صلى الله عليه وآله لايَغضَبُ للدنيا ، فإذا أغضَبَهُ الحقُّ لَم يَعرِفْهُ أحَدٌ ولم يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيءٌ حتّى يَنتَصِرَ لَهُ . « 6 »
الفصل الثالث والثّلاثون : الغفلة
33 / 1 . التَّحذيرُ مِن الغَفلةِ
الكتاب
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
. « 7 »
الحديث
2075 . الإمام عليّ عليه السلام - في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - :
قالَ اللَّهُ تَعالى : . . . يا أحمدُ ، اجعَلْ هَمَّكَ هَمّاً واحِداً ، فاجعَلْ لِسانَكَ لِساناً واحِداً ، واجعَلْ بَدَنَكَ حَيّاً ، لاتَغفُلْ عنّي ، من يَغفلْ عنّي لا ابالِي بأيِّ وادٍ هَلَكَ . « 8 »
33 / 2 . الغافِلُ غَيرُ مَغفولٍ عَنهُ
2076 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عَجَبٌ لِغافِلٍ وليسَ بمَغفولٍ عَنهُ ، وعَجَبٌ لطالِبِ الدنيا والمَوتُ يَطلُبُهُ ، وعَجَبٌ لضاحِكٍ مِلْءَ فيهِ وهُو لايَدرِي أرَضِيَ اللَّهُ [ عَنهُ ] أم سَخِطَ لَهُ ! « 9 »
33 / 3 . أغفَلُ النّاسِ
2077 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أغفَلُ النّاسِ مَن لَم يَتَّعِظْ بِتَغَيُّرِ الدنيا مِن حالٍ إلى حالٍ . « 10 »
الفصل الرابع والثّلاثون : الغيبة
34 / 1 . النَّهيُ عنِ الغِيبةِ
الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 302 ح 1
( 2 ) . الشورى : 37
( 3 ) . الاما لي للطوسي : ص 182 ح 306
( 4 ) . كنز العمال : ج 3 ص 130 ح 5819
( 5 ) . تحف العقول : ص 14
( 6 ) . المحجة البيضاء : ج 5 ص 303
( 7 ) . ق : 22
( 8 ) . إرشاد القلوب : ص 199 - 205
( 9 ) . الأما لي للمفيد : ص 75 ح 9
( 10 ) . الاما لي للصدوق : ص 72 ح 41