فماتُوا ولا عُيوبَ لَهُم عِندَ النّاسِ ، وكانَ بِالمَدينَةِ أقوامٌ لا عُيوبَ لَهُم فتَكَلَّموا في عُيوبِ النّاسِ ، فأظهَرَ اللَّهُ لَهُم عُيوباً لَم يَزالوا يُعرَفونَ بِها إلى أن ماتوا . « 1 »
9 / 4 . مَدحُ مَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ
1980 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لِمَن مَنَعَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ المُؤمِنينَ مِن إخوانِهِ . « 2 »
1981 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن مَقَتَ نَفسَهُ دُونَ مَقتِ النّاسِ آمَنَهُ اللَّهُ مِن فَزَعِ يَومِ القِيامَةِ . « 3 »
الفصل العاشر : الحرص
10 / 1 . ذَمُّ الحِرصِ والحَريص
1982 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَريصُ مَحْرومٌ ، وهُو مَع حِرْمانِهِ مَذْمومٌ في أيِّ شيءٍ كانَ ، وكيفَ لا يكونُ مَحروماً وقَد فَرَّ مِن وَثاقِ اللَّهِ ؟ ! « 4 »
10 / 2 . الحرصُ لا يزيدُ في الرِّزقِ
1983 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يُسْبَقُ بَطيءٌ بحَظِّهِ ولا يُدرِكُ حَريصٌ ما لَم يُقدَّرْ لَهُ . « 5 »
الفصل الحادي عشر : الحرام
11 / 1 . التَّحذيرُ مِن أكلِ الحَرامِ
1984 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أكَلَ لُقْمَةً مِن حَرامٍ لَم تُقْبَلْ لَهُ صلاةٌ أرْبَعينَ لَيلةً . « 6 »
1985 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ منَ نَبَتَ لَحمُهُ مِن السُّحْتِ ، النّارُ أوْلى بهِ . « 7 »
1986 . عنه صلى الله عليه وآله : تَرْكُ لُقْمَةِ حَرامٍ أحَبُّ إلى اللَّهِ من صلاةِ ألفَي رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً . « 8 »
11 / 2 . ثوابُ مَن قَدَرَ على حرامٍ فتركَهُ
1987 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن قَدرَ على امرأةٍ أو جاريَةٍ حَراماً فَتَركَها مَخافَةَ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عز وجل علَيهِ النّارَ ، وآمَنَهُ اللَّهُ تَعالى مِن الفَزَعِ الأكْبَرِ ، وأدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنّةَ . « 9 »
الفصل الثّاني عشر : الحسد
12 / 1 . ذَمُّ الحَسَدِ وَالحاسِد
1988 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ عز وجل لموسى بنِ عِمرانَ : يابنَ عِمرانَ ، لا تَحْسُدنَّ النّاسَ على ما آتَيْتهُمْ مِن فَضْلي ، ولا تَمُدَّنَّ عينَيكَ إلى ذلكَ ، ولا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ ، فإنَّ الحاسِدَ ساخِطٌ لنِعَمي ، صادٌّ لقِسْمي الّذي قَسَمْتُ بينَ عِبادي . « 10 »
1989 . شرح نهج البلاغة عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وآله : ألا لاتُعادُوا نِعَمَ اللَّهِ . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ومَنِ
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 44 ح 49
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 77 ص 126 ح 32
( 3 ) . ثواب الأعمال : ص 216 ح 1
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 73 ص 165 ح 26
( 5 ) . الأمالي للطوسي : ص 527 ح 1162
( 6 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 15 ح 9266
( 7 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 61
( 8 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 120
( 9 ) . ثواب الأعمال : ص 334 ح 1
( 10 ) . الكافي : ج 2 ص 307 ح 6