30 / 3 . رَدُّ الكرامةِ
1856 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَأبَى الكرامَةَ إلّاحِمارٌ . « 1 »
1857 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا عُرِضَ علىأحَدِكُمُ الكرامَةُ فلا يَرُدَّها ؛ فإنّما يَرُدُّ الكرامَةَ الحِمارُ . « 2 »
1858 . عنه صلى الله عليه وآله : مِن تَكرِمَةِ الرجُلِ لأخيهِ المُسلمِ أن يَقبَلَ تُحفَتَهُ ، أو يُتحِفَهُ مِمّا عِندَهُ ولا يَتَكَلَّفَ شيئاً . « 3 »
الفصل الواحد والثّلاثون : النّصح
31 / 1 . فَضلُ النَّصيحَة
الكتاب
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
. « 4 »
الحديث
1859 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أعظَمَ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ أمشاهُم في أرضِهِ بالنَّصيحَةِ لِخَلقِهِ . « 5 »
1860 . عنه صلى الله عليه وآله : لِيَنصَحِ الرّجُلُ مِنكُم أخاهُ كنَصيحَتِهِ لنَفسِهِ . « 6 »
31 / 2 . علامةُ النّاصحِ
1861 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمّا علامَةُ النّاصِحِ فأربَعةٌ : يَقضي بالحَقِّ ، ويُعطي الحَقَّ مِن نَفسِهِ ، ويَرضى للنّاسِ ما يَرضاهُ لنَفسِهِ ، ولا يَعتدي على أحَدٍ . « 7 »
الفصل الثاني والثّلاثون : الفراغ
32 / 1 . تَقسيمُ السّاعاتِ
1862 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كان فيها [ أي صُحُفِ إبراهيم عليه السلام ] . . . :
على العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً على عَقلِهِ أن يكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجِي فيها رَبَّهُ عز وجل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللَّهُ عز وجل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلُو فيها بِحَظِّ نفسِهِ مِنَالحَلالِ ؛ فإنّ هذهِ الساعَةَ عَونٌ لِتلكَ الساعاتِ واستِجمامٌ للقُلوبِ وتَوزِيعٌ لها . « 8 »
32 / 2 . النَّظمُ في سيرَةِ النَّبيّ صلى الله عليه وآله
1863 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : سألتُ أبي عليه السلام عن مَدخَلِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فقالَ : كانَ دُخولُهُ لنفسِهِ مأذوناً لَهُ في ذلكَ ، فإذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأ دُخولَهُ ثلاثَةَ أجزاءٍ :
جُزءاً للَّهِ ، وجُزءاً لأهلِهِ ، وجزءاً لنفسِهِ ، ثُمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بينَهُ وبينَ الناسِ فَيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ، ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شيئاً ، وكانَ مِن سِيرَتِهِ في جُزءِ الامَّةِ ، إيثارُ أهلِ الفَضلِ بإذنِهِ ، وقَسَمَهُ على قَدرِ فَضلِهِم في الدِّينِ ، فمِنهُم ذُوالحاجةِ ، ومِنهُم ذُوالحاجَتَينِ ، ومِنهُم ذو الحَوائِج . « 9 »
الفصل الثالث والثّلاثون : الإنفاق
33 / 1 . فَضْلُ الإنفاقُ
الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ
هامش
( 1 ) . كنز العمال : ج 9 ص 155 ح 25492
( 2 ) . قرب الإسناد : ص 92 ح 307
( 3 ) . النوادر للراوندي : ص 107 ح 87
( 4 ) . الأعراف : 62
( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 208 ح 5
( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 208 ح 4
( 7 ) . تحف العقول : ص 20
( 8 ) . الخصال : ص 525 ح 13
( 9 ) . بحار الأنوار : ج 16 ص 150 ح 4