تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
. « 1 » الحديث 1843 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : دَخَلَ رجُلٌ الجَنَّةَ فرَأى مَكتوباً على بابِها : الصَّدقَةُ بعَشرِ أمثالِها ، والقَرضُ بثَمانيَةَ عَشَرَ . « 2 » 1844 . عنه صلى الله عليه وآله : دَخَلتُ الجَنَّةَ فرأيتُ على بابِها : الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ ، والقَرضُ بثَمانِيَةَ عَشرَ ، فقلتُ : يا جَبرَئيلُ ، كيفَ صارَتِ الصَّدَقةُ بعَشرَةٍ والقَرضُ بثَمانِيَةَ عَشرَ ؟ قالَ : لأنَّ الصَّدَقةَ تَقَعُ على يدِ الغَنِيّ والفَقيرِ ، والقَرضُ لا يَقَعُ إلّافي يدِ مَن يَحتاجُ إلَيه . « 3 »

29 / 2 . إنظارُ المُعسِرِ

الكتاب
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
. « 4 » الحديث 1845 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أنظَرَ مُعسِراً أظَلَّهُ اللَّهُ بظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلّاظلُّهُ . « 5 » 1846 . عنه صلى الله عليه وآله : كما لا يَحِلُّ لِغَريمِكَ أن يَمطُلَكَ وهُو مُوسِرٌ ، فكذلكَ لا يَحِلُّ لكَ أن تُعسِرَهُ إذا عَلِمتَ أنّهُ مُعسِرٌ . « 6 »

29 / 3 . النَّهيُ عنِ المُماطَلَةِ في الدَّينِ

1847 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن يَمطُلْ على ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وهُو يَقدِرُ على أداءِ حَقِّهِ فعلَيهِ كُلَّ يومٍ خَطيئةُ عَشّارٍ . « 7 » 1848 . عنه صلى الله عليه وآله : مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلمٌ . « 8 »

الفصل الثّلاثون : الكرامة

30 / 1 . فَضلُ الكَرَمِ والكَريمِ

1849 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ تَعالى كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ . « 9 » 1850 . مسند ابن حنبل : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حَيِيّاً كريماً . « 10 »

30 / 2 . مَن يَنبَغي إكرامُهُ

1851 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لمّا دَخَلَ علَيهِ سلمانُ وهُو مُتَّكئٌ على وِسادَةٍ فَألقاها إلَيهِ ، ثُمَّ قالَ - : يا سلمانُ ، ما مِن مُسلمٍ دَخَلَ على أخيهِ المُسلمِ فَيُلقي لَهُ الوِسادَةَ إكراماً لَهُ إلّاغَفَرَ اللَّهُ لَهُ . « 11 » 1852 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أكرَمَ أخاهُ فإنّما يُكرِمُ اللَّهَ . « 12 » 1853 . عنه صلى الله عليه وآله : بالداخِلِ دَهشَةٌ فَتَلَقَّوهُ بِمَرحَباً . « 13 » 1854 . عنه صلى الله عليه وآله : أكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِنْ إلى جارِكَ . « 14 » 1855 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ مِن تَعظيمِ جَلالِ اللَّهِ عز وجل كَرامَةَ ذي الشَّيبَةِ ، وحامِلِ القُرآنِ ، والإمامِ العادِلِ . « 15 »
هامش
( 1 ) . الحديد : 11 ( 2 ) . الترغيب والترهيب : ج 2 ص 40 ح 3 ( 3 ) . كنز العمّال : ج 6 ص 210 ح 15373 ( 4 ) . البقرة : 280 ( 5 ) . الكافي : ج 8 ص 9 ح 1 ( 6 ) . ثواب الأعمال : ص 167 ح 5 ( 7 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 16 ح 4968 ( 8 ) . الموطّأ : ج 2 ص 674 ح 84 ( 9 ) . كنز العمّال : ج 6 ص 347 ح 15991 ( 10 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 212 ح 26731 ( 11 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 57 ح 41 ( 12 ) . كنز العمّال : ج 9 ص 154 ح 25488 ( 13 ) . كنز العمّال : ج 9 ص 156 ح 25499 ( 14 ) . مسند ابن حنبل : ج 5 ص 281 ح 15500 ( 15 ) . كنز العمّال : ج 9 ص 157 ح 25507