يُعتِقُهُم كَيفَ لا يَشتَرِي الأَحرارَ بِمَعروفِهِ ؟ ! فَهُوَ أعظَمُ ثَواباً . « 1 »
1378 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ المَعروفَ يَمنَعُ مَصارِعَ السّوءِ . « 2 »
1379 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ امرَأَةً مِن بَني إسرائيلَ أخَذَ وَلَدَهَا الذِّئبُ ، فَاتَّبَعَتهُ ومَعَها رَغيفٌ تَأكُلُ مِنهُ ، فَلَقِيَها سائِلٌ فَناوَلَتهُ الرَّغيفَ ، فَأَلقَى الذِّئبُ وَلَدَها ، وسَمِعَت قائِلًا يَقولُ وهِيَ لا تَراهُ : خُذِي اللُّقمَةَ بِلُقمَةٍ . « 3 »
1380 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ أهلَ بَيتٍ لَيَكونونَ بَرَرَةً فَتَنمو أموالُهُم ولَو أنَّهُم فُجّارٌ . « 4 »
1381 . عنه صلى الله عليه وآله : مَوتُ الإِنسانِ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِن مَوتِهِ بِالأَجَلِ ، وحَياتُهُ بِالبِرِّ أكثَرُ مِن حَياتِهِ بِالعُمُرِ . « 5 »
1382 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِجُمِعَ أهلُ الجَنَّةِ صُفوفاً وأهلُ النّارِ صُفوفاً ، فَيَنظُرُ الرَّجُلُ مِن صُفوفِ أهلِ النّارِ إلَى الرَّجُلِ مِن صُفوفِ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ : يا فُلانُ ، أما تَذكُرُ يَومَ اصطَنَعتُ إلَيكَ فِي الدُّنيا مَعروفاً ؟
فَيَأخُذُ بِيَدِهِ فَيَقولُ : اللَّهُمَّ إنَّ هذَا اصطَنَعَ إلَيَّ فِي الدُّنيا مَعروفاً ، فَيُقالُ لَهُ : خُذ بِيَدِهِ أدخِلهُ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللَّهِ . « 6 »
1383 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ البِرَّ يَهدي إلَى الجَنَّةِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . ثواب قضاء حوائج الإخوان : ص 54 ح 13
( 2 ) . قرب الإسناد : ص 76 ح 244
( 3 ) . الجعفريّات : ص 56
( 4 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 34 ح 90
( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 179 ح 2461
( 6 ) . تاريخ بغداد : ج 4 ص 332 الرقم 2152
( 7 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2261 ح 5743