جاهِلًا . « 1 »
43 . عنه صلى الله عليه وآله - لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ - : إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ « 2 » وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً ، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللَّهِ ولَم يَتَحَرَّج ، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى ، وإن حَزِنَ أيِسَ ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ « 3 » ، وإن بَكى خارَ « 4 » ، يَقَعُ فِي الأَبرارِ ، ولا يُحِبُّ اللَّهَ ولا يُراقِبُهُ ، ولا يَستَحيي مِنَ اللَّهِ ولا يَذكُرُهُ ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ . « 5 »
44 . عنه صلى الله عليه وآله : كَفى بِالاغتِرارِ بِاللَّهِ جَهلًا . « 6 »
45 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن لَم يَرَ أنَّ للَّهِ عِندَهُ نِعمَةً إلّافي مَطعَمٍ ومَشرَبٍ ، قَلَّ عِلمُهُ وكَثُرَ جَهلُهُ . « 7 »
الفصل التّاسع : ما ينبغي للجاهل
9 / 1 . التَّعَلُّم
46 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً ، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً . « 8 »
47 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ ، قالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكرُهُ :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 9 » . « 10 »
9 / 2 . الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ
48 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍّ عليه السلام - : يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ ، واقِفاً عِندَ الشُّبُهاتِ . « 11 »
الفصل العاشر : ما ينبغي في معاشرة الجاهل
10 / 1 . السَّلامُ عِندَ المُخاطَبَةِ
الكتاب
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
. « 12 »
الحديث
49 . مسند ابن حنبل عن النّعمان بن مُقرّن : سَبَّ رَجُلٌ رَجُلًا عِندَهُ [ صلى الله عليه وآله ] فَجَعَلَ الرَّجُلُ المَسبوبُ ، يَقولُ :
هامش
( 1 ) . حلية الأولياء : ج 6 ص 345
( 2 ) . يقال : لَقِيتُ من فلانٍ عَنْيةً وعَناءً : أي تَعَبًا ( لسان العرب : ج 15 ص 104 )
( 3 ) . الفهق : الامتلاء ( الصحاح : ج 4 ص 1545 ) والمراد به هنا أنّهفتح فاه وامتلأ من الضحك
( 4 ) . خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً : ضعف وانكسر ، خار الثَوريخُور خُواراً : صاح ( الصحاح : ج 2 ص 651 )
( 5 ) . تحف العقول : ص 18
( 6 ) . شُعب الإيمان : ج 1 ص 472 ح 746
( 7 ) . أعلام الدين : ص 294
( 8 ) . عوالي اللآلي : ج 1 ص 285 ح 135
( 9 ) . النحل : 43 والأنبياء : 7
( 10 ) . المعجم الأوسط : ج 5 ص 298 ح 5365
( 11 ) . التمحيص : ص 74 ح 171
( 12 ) . الفرقان : 63