الباب الخامس : النّبوّة
الفصل الأوّل : النّبوّة العامّة
1 / 1 . فَلسَفةُ النُّبوَّةِ
أ - الدَّعوةُ إلَى اللَّهِ
الكتاب
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
. « 1 »
الحديث
549 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في وَجهِ تَسمِيَتِهِ صلى الله عليه وآله بِالدّاعِي - : وَأمَّا الدَّاعي ، فَإِنِّي أدعُو النَّاسَ إلى دينِ رَبِّي عز وجل . « 2 »
ب - تَحريرُ النَّاس
الكتاب
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
. « 3 »
الحديث
550 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لَمَّا جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ وبَيَّنَ لَهُم آيَةَ النُّبُوَّةِ - : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ اللَّهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً ، فَقالَ عز وجل :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 4 » ، وأنا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الأُمَمُ ، وتَدخُلونَ بِهِما الجَنَّةَ ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النَّارِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وأ نِّي رَسولُ اللَّهِ . « 5 »
ج - تزكية الأخلاق وتعليم الكتاب والحكمة
الكتاب
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. « 6 »
الحديث
551 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ . « 7 »
د - إتمامُ الحجَّةِ
الكتاب
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
. « 8 »
الحديث
552 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ ؛ لِتكونَ لَهُ الحُجَّةُ
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 45 و 46
( 2 ) . معاني الأخبار : ص 52 ح 2
( 3 ) . الأعراف : 157 .
( 4 ) . الشعراء : 214
( 5 ) . الإرشاد : ج 1 ص 49
( 6 ) . البقرة : 129
( 7 ) . السنن الكبرى : ج 10 ص 323 ح 20782
( 8 ) . النساء : 165