546 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل إذا أحَبَّ عَبداً ابتَلاهُ ؛ لِيَسمَعَ صَوتَهُ . « 1 »
الفصل السّادس : آثار محبّة اللَّه عز وجل
6 / 1 . استِجابَةُ الدَّعَواتِ
547 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ عز وجل : مَن أهانَ لي وَلِيّاً فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي . وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى احِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ . « 2 »
6 / 2 . خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
548 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . « 3 »
هامش
( 1 ) . شُعب الإيمان : ج 7 ص 146 ح 9788
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 352 ح 7
( 3 ) . المواعظ العدديّة : ص 146