بحرّ الشمس عن تأذّيه بحرارة قلبه بسبب ذلك ، وتقصير قامته بوضع يد جبرئيل عن إنزاله إيّاه عن تلك المرتبة من الهمّة إلى مرتبة أدنى ، والعلم عند اللَّه « 1 » . انتهى كلامه .
ولا يخفى ما فيه على الماهر اللبيب ، وهذه التأويلات لا تناسب مذاقهم عليهم السلام .
ثمّ اعلم أنّ الغمز يمكن أن يكون باندماج الأجزاء وتكاثفها ، أو بالزيادة في العرض ، أو بتحليل بعض الأجزاء بأمره تعالى ، أو بالجميع ، واللَّه أعلم .
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 315 ، ذيل ح 25426 .