الحديث : أنّ كلّاً من أهل الجنّة والنار إنّما يخلدون فيما يخلدون على نيّاتهم .
وإنّما يعذّب بعض السعداء حين خروجهم من الدنيا بسبب مفارقة ما مزج بطينتهم من طينة الأشقياء ممّا أنسوا به قليلًا وألفوه بسبب ابتلائهم به ما داموا في الدنيا .
وروى الصدوق رحمه الله في اعتقاداته مرسلًا أنّه لا يصيب أحداً من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها ، وإنّما تصيبهم الآلام عند الخروج منها ، فتكون تلك الآلام جزاءاً بما كسبت أيديهم ، وما اللَّه بظلّام للعبيد « 1 » . انتهى كلامه ، رفع مقامه .
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 51 - 54 .