الحديث السابع والأربعون : [ في استفادة ظهور ملك جماعة من أهل الحقّ والباطل من فواتح السور ]
ما رويناه بالأسانيد السالفة عن المحدّث الكاشانيّ في
تفسير الصافي
، والعلّامة المجلسيّ رحمه الله عن العيّاشيّ في
تفسيره
عن أبي لبيد المخزوميّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « يا أبا لبيد ، إنّه يملك من ولد العبّاس اثنا عشر ، يقتل بعد الثامن منهم أربعة ، تصيب أحدهم الذبحة فتذبحه ، فئة قصيرة أعمارهم ، قليلة مدّتهم ، خبيثة سيرتهم ، منهم الفويسق الملقّب بالهادي والناطق والغاوي . يا أبا لبيد ، إنّ في حروف القرآن المقطّعة لعلماً جمّاً ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل
« ألم * ذلِكَ الْكِتابُ »
« 1 »
فقام محمّد صلى الله عليه وآله حتّى ظهر نوره وثبتت
كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين » .
ثمّ قال : « وتبيانه في كتاب اللَّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس حرف من حروف مقطّعة تنقضي أيّامه إلّاوقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه » .
ثمّ قال عليه السلام : « الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ؛ فذلك مائة وأحد وستّون . ثمّ كان بدء خروج الحسين بن عليّ
« ألم * اللَّهُ »
« 2 »
، فلمّا بلغت مدّته قام قائم
ولد العبّاس عند
« المص »
« 3 »
ويقوم قائمنا عند انقضائها ب
« المر »
« 4 »
، فافهم ذلك وعَهِ
واكتمه » « 5 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 1 - 2 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 1 - 2 .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 1 .
( 4 ) . الرعد ( 13 ) : 1 . وفي المصدر : « الر » .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 3 ، ح 3 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 106 ، ح 13 .