تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وقال :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها »
« 1 » قال : « يبيّن لها ما تأتي وما تترك » . « 2 » وقال :
« إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
« 3 » قال : « عرّفناه ، إمّا آخذ وإمّا تارك » . « 4 » وعن قوله :
« وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى »
« 5 » قال : « عرّفناهم فاستحبّوا العمى على الهدى وهم يعرفون » . وفي رواية : « بيّنّا لهم » . « 6 » وعن عبد الأعلى ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أصلحك اللَّه ، هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة ؟ قال : فقال : « لا » . قلت : فهل كلّفوا المعرفة ؟ قال : « لا ، على اللَّه البيان ، لا يكلّف اللَّه نفساً إلّاوسعها ، ولا يكلّف اللَّه نفساً إلّاما آتاها » . قال : وسألته عن قوله :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ »
قال : « حتّى يعرّفهم ما يرضيه وما يسخطه » . « 7 » وعن الصادق عليه السلام قال : « ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع : المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم ، واليقظة » . « 8 » وعنه عليه السلام قال : « ليس للَّه‌على خلقه أن يعرفوا ، وللخلق على اللَّه أن يعرّفهم ، وللَّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا » . « 9 »
هامش
( 1 ) . الشمس ( 91 ) : 8 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 3 . ( 3 ) . الدهر ( 76 ) : 3 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 4 . ( 5 ) . فصّلت ( 41 ) : 17 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 4 . ( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة ، ح 5 ؛ التوحيد ، ص 414 ، ح 11 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 302 ، ح 10 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 164 ، باب اختلاف الحجّة على عباده ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 411 - 412 ، ح 6 ؛ الخصال ، ص 325 ، ح 13 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 164 ، باب حجج اللَّه على خلقه ، ح 1 .