قال : قلت : لا .
فقال بيده وضمّ أصابعه كالشئ المصمت ، لا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء . « 1 »
1630 - - 39 . كتاب الزهد : عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير والنضر ، عن عاصم ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ »
« 2 » ؟ قال :
يعملون ويعلمون أنَّهم سيثابون عليه . « 3 »
1631 - - 40 . الأمالي للصدوق : حدَّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر الحميري جميعاً ، عن يعقوب بن يزيد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال :
كان في بني إسرائيل رجل ينبش القبور ، فاعتلَّ جارٍ له فخاف الموت ، فبعث إلى النبّاش ، فقال له : كيف كان جواري لك ؟
قال : أحسن جوار .
قال : فإنّ لي إليك حاجة .
قال : قضيت حاجتك .
قال : فأخرج إليه كفنين ، فقال : أَحبُّ أن تأخذ أحبّهما إليك ، وإذا دُفنت فلا تنبشني .
فامتنع النبّاش من ذلك وأبى أن يأخذه ، فقال له الرَّجل : « أَحبُّ أن تأخذه » . فلم يزل به حتّى أخذ أحبّهما إليه ومات الرَّجل ، فلمّا دُفن قال النبّاش : هذا قد دُفن ، فما علمه
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 377 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 202 ( كتاب مصابيح الظلم ، باب العقل ، ح 41 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 57 ( كتاب الإيمان والكفر ، مكارم الأخلاق ، الباب الرابع والأربعون ، باب القلب وصلاحه وفساده ، ح 31 ) .
( 2 ) . سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآية 60 .
( 3 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 24 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 247 ( ح 252 ) مع اختلاف في الإسناد ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 398 ( كتاب الإيمان والكفر مكارم الأخلاق ، الباب التاسع والخمسون ، باب الخوف والرجاء ، ح 69 ) ، نقله عن كتابي الحسين بن سعيد .