321 - - 131 . ثواب الأعمال : بهذا الإسناد ، عن أب حسن بن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لاتدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ، فإنّها لاتقرّ في قلوب المنافقين ، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة ، وأطيب ريح حتّى يقف « 1 » من اللَّه موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى اللَّه منها ، فيقول لها : مَن الّذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتكِ ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان .
فتبيض وجوههم ، فيقول لهم : « اشفعوا فيمن أحببتهم « 2 » » . فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : « ادخلوا الجنة واسكنوا فيها حيث شئتم » . « 3 »
322 - - 132 . ثواب الأعمال : بهذا الإسناد ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه اللَّه من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله اللَّه الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما ؛ لأنّهما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . « 4 »
323 - - 133 . ثواب الأعمال : بهذا الإسناد ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثُمَّ لا يفارقها حتّى يدخل الجنة . « 5 »
324 - - 134 . ثواب الأعمال : بهذا الإسناد ، عن الحسن ، عن أبيه والحسين بن أبي العلاء ، عن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن كان قراءته في فريضة
« لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ »
« 6 » ، كان في الدنيا معروفاً أنّه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفاً
هامش
( 1 )
( 2 ) 3 و . هكذا في المصدر ، وفي الوسائل : « تقف » ، « أجبتم » .
( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 116 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 809 ( كتاب الصلاة ، باب 65 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 2 ) .
( 4 ) . ثواب الأعمال ، ص 119 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 810 ( كتاب الصلاة ، باب 66 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 3 ) .
( 5 ) . ثواب الأعمال ، ص 118 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 810 ( كتاب الصلاة ، باب 66 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 2 ) .
( 6 ) . أي : سورة البلد ( 90 ) .