فمن أتاها واصلًا لها انتشرت له نوراً حتّى تدخله الجنّة ، ومن أتاها قاطعاً لها انقبضت عنه حتّى تقذف به في النار . « 1 »
157 - 63 . تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيداللَّه بن موسى ، عن الحسن بن علي ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير في قوله :
« فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ »
« 2 » قال :
ماله قوّة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من اللَّه ينصره إن إراد به سوءاً . « 3 »
158 - 64 . فضائل الشيعة : أبي رحمه الله قال : حدَّثني سعد بن عبداللَّه ( باسناد يرفعه ) عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
ياعليّ ، إن اللَّه وهبك حبّ المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخواناً ورضوا بك إماماً ، فطوبى لمن أحبّك وصدّق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك .
ياعليّ ، أنتَ العالم بهذه الامّة ، من أحبّك فاز ، ومن أبغضك هلك .
ياعليّ ، أنا المدينة وأنت بابها ، وهل تؤتى المدينة إلّامن بابها ؟
ياعليّ ، أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ ، وكلّ ذي طمر لو أقسم على اللَّه لبر قسمه .
ياعليّ ، إخوانك كلّ طاهر وزكيّ مجتهد يحبّ فيك ويبغض فيك ، محتقر عند الخلق ، عظيم المنزلة عند اللَّه .
ياعليّ ، محبّوك جيران اللَّه في دار الفردوس ، لا يتأسفون على ما خلّفوا من الدنيا .
ياعليّ أنا وليّ لمن واليت ، وأنا عدوّ لمن عاديت .
ياعليّ ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني .
هامش
( 1 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 121 ( كتاب العدل والمعاد ، باب صفة المحشر ، ح 61 ) .
( 2 ) . سورة الطارق ( 86 ) ، الآية 10 .
( 3 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 416 ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 177 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال المتّقين والمجرمين في القيامة ، ح 11 ) .