146 - 52 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ أرواح المؤمنين لفي شجرة من الجنّة ، يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ، ويقولون : ربّنا أقم الساعة لنا ، وانجز لنا ما وعدتنا ، وألحق آخرنا بأوّلنا . « 1 »
147 - 53 . الكافي : سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن درست بن أبي منصور ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجرة في الجنّة تعارف وتساءل فإذا قدمت الروح على الأرواح يقول : دعوها فإنها قد أفلتت من هول عظيم ، ثم يسألونها ما فعل فلان وما فعل فلان ؟ فإن قالت لهم :
تركته حياً ، ارتجوه ، وإن قالت لهم : قد هلك ، قالوا : قد هوى هوى . « 2 »
148 - 54 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن أرواح المؤمنين فقال :
في حجرات في الجنّة يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويقولون : ربّنا أقم الساعة لنا ، وانجز لنا ما وعدتنا ، وألحق آخرنا بأوّلنا . « 3 »
149 - 55 . الكافي : محمّد ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّا نتحدّث عن أرواح المؤمنين أنّها في حواصل طير خضر ترعى في الجنّة وتأوي إلى قناديل تحت العرش ، فقال : لا ، إذا ما هي في حواصل طير ، قلت : فأين هي ؟ قال في روضة كهيئة الأجساد في الجنّة . « 4 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 244 ( كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 268 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح 120 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 244 ( كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 3 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 269 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح 121 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 244 ( كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 269 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح 122 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 245 ( كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 270 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح 125 ) .