أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
من عمل سيّئةً أُجّل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال : « استغفر اللَّه الّذي لا إله إلّاهو الحيّ القيوم » ثلاث مرّات لم يُكتب له . « 1 »
126 - 32 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً »
« 2 » ؟ قال : هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبداً .
قلت : وأيّنا لم يعد ! فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللَّه يحبّ من عباده المفتن التوّاب . « 3 »
127 - 33 . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
« 4 » ؟
قال : هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكّر فيمسك ، فذلك قوله :
« تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
. « 5 »
128 - 34 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
إذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشُدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه ، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع . « 6 »
هامش
( 1 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 71 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 38 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 65 ) .
( 2 ) . سورة التحريم ( 66 ) ، الآية 8 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 432 ( كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 39 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 69 ) .
قال الجزري في النهاية :« إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ »[ سورة البروج ( 85 ) ، الآية 10 ] قال : فتنوهم بالنار ، أي امتحنوهم وعذّبوهم . ( النهاية ، ابن الأثير ، ج 3 ، ص 410 )
( 4 ) . سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية 201 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 435 ( كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 40 ( كتاب العدل والمعاد ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح 72 ) .
( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 292 ( ح 72 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 120 ( كتاب العدل والمعاد ، باب علامات الكبر . . . ، ح 7 ) .