وأصدقاءه ومعارفه وكل حميم وقريب له ، وإنّه في القيامة يستغفر له العرش والكرسي وملائكة اللَّه المقرّبون . « 1 »
1180 - 32 . ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من قرأ سورة
« الَّذِينَ كَفَرُوا »
لم يرتب أبداً ، ولم يدخله شكّ في دينه أبداً ، ولم يبتله اللَّه بفقر أبداً ولا خوف من سلطان أبداً ، ولم يزل محفوظاً من الشكّ والكفر أبداً حتى يموت ، فإذا مات وكّل اللَّه به في قبره ألف ملك يُصلّون في قبره ، ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيّعونه حتى يوقفوه موقف الأمن عنداللَّه عز وجل ، ويكون في أمان اللَّه وأمان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 2 »
1181 - 33 . ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ؛ فإنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين ، ويأتي بها ربّها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى يقف من اللَّه موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى اللَّه منها .
فيقول لها : من الّذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك ؟
فتقول : ياربّ فلان وفلانٌ ، فتبيضّ وجوههم .
فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتهم ، فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم . « 3 »
1182 - 34 . ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قال : حدَّثني أحمد بن إدريس قال : حدَّثني محمّد بن أحمد قال : حدَّثني محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة أحبّه اللَّه ، وأحبّه إلى الناس أجمعين ، ولم يرَ في الدنيا بؤساً أبداً ، ولا فقراً ولا فاقةً ولا آفةً من
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 114 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 301 ( كتاب القرآن ، باب فضائل قراءة الحواميم وفيه فضل قراءة سورة أخرى أيضاً ، ح 1 ) .
( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 115 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 303 ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ح 1 ) .
( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 306 ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الرحمن ، ح 1 ) .