بكل خير حتى يجوزونه على الصراط والميزان ويوقفونه من اللَّه موقفاً لا يكون عند اللَّه خلقاً أقرب منه إلّاملائكة اللَّه المقرّبون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيّين واقف بين يدي اللَّه لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهمّ مع من يهمّ ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب - تبارك وتعالى - : « اشفع عبدي اشفّعك في جميع ماتشفع ، وسلني أعطك عبدي جميع ماتسأل » ، فيسأل فيُعطى ، ويشفع فيشفّع ، ولا يحاسب فيمن يُحاسب ، ولا يُوقف مع من يوقف ، ولا يُذلّ مع من يُذل ، ولا يُكتب بخطيئة ولا بشيء من سوء عمله ، ويُعطى كتابا منشوراً حتى يهبط من عند اللَّه فيقول الناس بأجمعهم :
« سبحان اللَّه ! ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ! » ، ويكون من رفقاء محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
1177 - 29 . ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قل حدَّثني أحمد بن إدريس ، قال حدَّثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
من أدمن قراءة حم الزخرف ، آمنه اللَّه في قبره من هوامّ الأرض وضغطة القبر حتى يقف بين يدي اللَّه عز وجل ، ثم جاءت حتى تدخله الجنّة بأمر اللَّه تبارك وتعالى . « 2 »
1178 - 30 . ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبداً ، ولا يسمع زفير جهنّم ولا شهيقها ، وهو مع محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 3 »
1179 - 31 . ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
الحواميم رياحين القرآن ، فإذا قرأتموها فاحمدوا اللَّه واشكروه كثيراً لحفظها وتلاوتها ، إنّ العبد ليقوم وليقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر ، وإنّ اللَّه عز وجل ليرحم تاليها وقارئها ، ويرحم جيرانه
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 111 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 288 ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة يس وفيه فضائل غيرها من السور أيضاً ، ح 1 ) .
( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 113 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 299 ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الزخرف ، ح 1 ) .
( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 114 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 301 ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الجاثية ، ح 1 ) .