أبداً أصلًا بإذن اللَّه تعالى ، تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق الزيتون فتكتب على وجه الورقة : بسم اللَّه لامَلِك أعظم من اللَّه مَلك ، وأنت له الخليفة ، ياهيا شراهيا أخرج الداء وأنزل الشفاء ، وصلّ اللَّه على محمّد وآل محمّد وسلّم تسليماً . « 1 »
1145 - 37 . طبّ الأئمّة : أبو عبداللَّه الخواتيمي قال : حدَّثنا ابن يقطين ، عن حسّان الصيقل ، عن أبي بصير قال : شكا رجل إلى أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام وجع السرّة فقال له : اذهب فضع يدك على الموضع الّذي تشتكي وقل :
« وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ
*
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ »
« 2 » ثلاثاً فإنّك تعافى بإذن اللَّه تعالى .
قال أبو عبداللَّه : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال بإخلاص نية ومسح موضع العلّة :
« وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً »
« 3 » إلّاعوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول :
« شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ »
. « 4 »
1146 - 38 . طبّ الأئمّة : إبراهيم بن المنذر الخزاعي قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه قال : تعوّذ المصروع وتقول : عزمت عليك ياربّ بالعزيمة الّتي عزم بها عليّ بن أبي طالب ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على جنّ وادي الصبرة ، فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن فلان بن فلانة الساعة . « 5 »
1147 - 39 . أمالي الصدوق : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثني محمّد بن عبد الجبّار قال : حدَّثني الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه الصادق عليه السلام : ما كان دعاء يوسف عليه السلام في
هامش
( 1 ) . طبّ الأئمّة ، ص 25 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 93 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب لوجع الفم والأضراس ، ح 4 ) .
( 2 ) . سورة فصلت ( 41 ) ، الآيات 41 و 42 .
( 3 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 82 .
( 4 ) . طبّ الأئمّة ، ص 28 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 109 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع البطن ، ح 3 ) .
( 5 ) . طبّ الأئمّة ، ص 92 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 149 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لدفع الجّن والخوف ، ح 4 ) .