تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
وكل ذات هامّة لها حمّة ، إذا علم الرجل ما يقول لا يدخل في رقيته وعوذته شيئاً لا يعرفه . « 1 » 1142 - 34 . طبّ الأئمّة : حريز بن أيّوب الجرجاني قال : حدَّثنا أبو سمينة ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : شكى إليه وليّ من أوليائه وجعاً في فمه فقال : إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه وقل : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، بسم اللَّه الّذي لا يضرّ مع اسمه داء ، أعوذ بكلمات اللَّه الّتي لا يضرّ معها شيء ، قدّوساً قّدوساً قدّوساً ، باسمك ياربّ الطاهر المقدّس المبارك الّذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أسألك يااللَّه يااللَّه يااللَّه أن تصلّي على محمّد النبي وأهل بيته ، وأن تعافيني ممّا أجد في فمي وفي رأسي ، وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري ، وفي يدي وفي رجلي وفي جميع جوارحي كلها » . فإنّه يخفّف عنك إن شاء اللَّه تعالى . « 2 » 1143 - 35 . طبّ الأئمّة : أبو عبداللَّه الحسين بن محمد ( أحمد ) الخواتيمي قال : حدَّثنا الحسين بن عليّ بن يقطين ، عن حنان الصيقل ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : شكوت إليه وجع أضراسي وأ نّه يسهرني الليل . قال : فقال لي : يا أبا بصير ، إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
ثم اقرأ :
« وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ »
« 3 » فإنّه يسكن ثم لا يعود . « 4 » 1144 - 36 . طبّ الأئمّة : إبراهيم بن خالد قال : حدَّثنا إبراهيم بن عبد ربّه ، عن ثعلبة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ هذه الرقية رقية الضرس ، وهي نافعة لا تخالف
هامش
( 1 ) . طبّ الأئمّة ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 4 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب ما يجوز من النشرة والتميمة والرقية والعوذة وما لا يجوز وآداب حمل العوذات واستعمالها ، ح 1 ) . ( 2 ) . طبّ الأئمّة ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 92 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع الفم والأضراس ، ح 1 ) . ( 3 ) . سورة النمل ( 27 ) ، الآية 88 . ( 4 ) . طبّ الأئمّة ، ص 24 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 92 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع الفم والأضراس ، ح 2 ) .