تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثم يحمد اللَّه ويثني عليه ويذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويصلّي عليه ، ويتكلّم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس ، فيكون أوّل من يَضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتاباً جديداً هو على العرب شديد بخاتم رطب ، فيقولون له : اعمل بما فيه ، ويبايعه الثلاثمئة وقليل من أهل مكّة . ثم يخرج من مكّة حتى يكون في مثل الحلقة ، قلت : وما الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، ثم يهزّ الراية الجليّة وينشرها ، وهي راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم السحابة ودرع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم السابغة ، ويتقلّد بسيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذي الفقار . « 1 » 822 - 61 . قصص الأنبياء : ابن بابويه : حدَّثنا محمّد بن عليّ بن المفضّل بن تمام : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن حمدان القلانسي ، عن محمّد بن جمهور ، عن مرازم « 2 » بن عبداللَّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : يا أبا محمّد ، كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله ، قلت : يكون منزله ؟ قال : نعم ، هو منزل إدريس عليه السلام ، وما بعث اللَّه نبيّاً إلّاوقد صلّى فيه ، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّاوقلبه يحنّ إليه ، وما من يوم ولا ليلة إلّا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد يعبدون اللَّه فيه . يا أبا محمّد ، أما إنّي لو كنت بالقرب منكم ما صليّت صلاةً إلّافيه ، ثم إذا قام قائمنا انتقم اللَّه لرسوله ولنا أجمعين . « 3 » 823 - 62 . بصائر الدرجات : حدَّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وغيره ، عن أبي أيوب الحذّاء ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 307 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب يوم خروجه وما يحدث عنده ، ح 81 ) نقله عن كتاب الغيبة للسيّد عليّ بن عبد الحميد النيلي . ( 2 ) . في البحار : « مريم » . ( 3 ) . قصص الأنبياء ، ص 84 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 317 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح 13 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 469 | أبي بصير