تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »
« 1 » ، وكان عليّ وحمزة وجعفر - صلوات اللَّه عليهم - الّذين آمنوا باللَّه واليوم الآخر :
« وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ »
« 2 » . « 3 » 640 - 23 . تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً * وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً »
« 4 » ؟ فقال : هو عليّ وشيعته ، يؤتون كتابهم بأيمانهم . « 5 » 641 - 24 . تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّما أنزلت :
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ
( في علي )
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً »
. « 6 » وقرأ أبو عبداللَّه عليه السلام :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا
( آل محمّد حقهم )
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً »
« 7 » . « 8 » 642 - 25 . تفسير القمّي : الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن ابن أسباط ، عن
هامش
( 1 ) . سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 19 . ( 2 ) . نفس الآية ( 3 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 204 ( كتاب الروضة ، ح 245 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 35 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في قوله تعالى : « أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » ، ح 3 ) . ( 4 ) . سورة الانشقاق ( 84 ) ، الآيات 7 - 9 . ( 5 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 782 ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 67 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أنّه عليه السلام المؤذّن بين الجنّة والنار وصاحب الأعراف ، ح 9 ) . ( 6 ) . سورة النساء ( 4 ) ، الآية 166 . ( 7 ) . سورة النساء ( 4 ) ، الآيات 168 و 169 . ( 8 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 1 ، ص 159 ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 93 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في سائر الآيات النازلة في شأنه عليه السلام ، ح 21 ) .