تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
580 - 147 . بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : تَركَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من المتاع سيفاً ودرعاً وعنزة ورحلًا وبغلته الشهباء فورث ذلك كلّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام . « 1 » 581 - 148 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن أبي الحصين الأسدي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة في ليلة مظلمة ، خرج عليكم الإمام وعليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى . « 2 » 582 - 149 . تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن قلنا لكم في الرجل منّا قولًا فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، إنّ اللَّه أوحى إلى عمران إنّي واهب لك ذكراً مباركاً يبرأ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذني ، وجاعله رسولًا إلى بني إسرائيل ، فحدَّث بذلك امرأته « حنّة » وهي امّ مريم ، فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاماً ، فلمّا وضعتها أنثى قالت :
« رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى »
« 3 » ؛ لأنّ البنت لا تكون رسولًا ، يقول اللَّه :
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
« 4 » ، فلما وهب اللَّه لمريم عيسى كان‌هو الّذي بشراللَّه به‌عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا لكم في الرجل منّا شيئاً فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك . « 5 »
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 206 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 211 ( كتاب الإمامة ، باب ما عندهم من سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وآثاره ، ح 21 ) . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 208 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 219 ( كتاب الإمامة ، باب ما عندهم من سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وآثاره ، ح 40 ) . ( 3 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 36 . ( 4 ) . نفس الآية . ( 5 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 1 ، ص 101 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 225 ( كتاب الإمامة ، باب أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه ، ح 4 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 342 | أبي بصير