تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
به فكتمتم . فسكت ، فو اللَّه ماحدَّثني بحديث إلّاوقد وجدته حدّثت به . « 1 » 573 - 140 . بصائر الدرجات : حدَّثنا عبداللَّه بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الكريم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يا أبا بصير ، إنّا أهل بيت أوتينا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، وعرفنا شيعتنا كعرفان الرجل أهل بيته . « 2 » 574 - 141 . بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير - أو عمّن رواه عن ابن أبي عمير - ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير . ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ للَّه‌علمين : علمٌ مكنونٌ مخزونٌ لا يعلمه إلّاهو ، من ذلك يكون البداء ، وعلمٌ علّمه ملائكته ورسله وأنبياءه ونحن نعلمه . « 3 » 575 - 142 . بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - قال لنبيّه :
« فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ »
« 4 » ، أراد أن يعذّب أهل الأرض ثم بدا للَّه‌فنزلت الرحمة فقال : ذكّر يامحمّد
« فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
، فرجعتُ من قابل فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ! إنّي حدثت أصحابنا فقالوا : بدا للَّه‌مالم يكن في علمه ؟ قال : فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ للَّه‌علمين علم عنده لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله ، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا . « 5 » 576 - 143 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 281 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 145 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام لا يحجب عنهم شيء ، ح 19 ) . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 287 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 146 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام لا يحجب عنهم شيء ، ح 25 ) . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 129 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 163 ( كتاب الإمامة ، باب عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء ، ح 9 ) . ( 4 ) . سورة الذاريات ( 51 ) ، الآية 54 . ( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 130 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 164 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء ، ح 11 ) .