پرش به محتوای اصلی

مسند أبي بصير — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
« أنعم اللَّه بالك » . إذا قال لك أخوك : « حيّاك اللَّه بالسلام » فقل أنت : « فحيّاك اللَّه بالسلام ، وأحلّك دار المقام » . لا تبلْ على المحجّة ، ولا تتغوّط عليها . السؤال بعد المدح ، فامدحوا اللَّه ثمّ أسألوا الحوائج ، أثنوا على اللَّه عز وجل وامدحوه قبل طلب الحوائج ، يا صاحب الدعاء ، لا تسأل عما لا يكون ولا يحلّ . إذا هنّأتم الرجل عن مولود ذكر فقولوا : « بارك اللَّه لك في هبته ، وبلّغه أشدّه ، ورزقك برّه » . إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الّذي قبّل به الحجر الأسود الّذي قبّله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللَّه عز وجل ، وقبّل موضع سجوده ووجهه ، وإذا هنّأتموه فقولوا له : « قبل اللَّه نسكك ، ورحم سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام » . احذروا السِّفلة فإنّ السِّفلة من لا يخاف اللَّه عز وجل ، فيهم قتلة الأنبياء ، وفيهم أعداؤنا . إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - اطّلع إلى الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، أولئك منّا وإلينا ، مامن الشيعة عبدٌ يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلى ببليّة تمحّص بها ذنوبه ، إمّا في مال ، وإمّا في ولد ، وإمّا في نفسه ، حتّى يلقى اللَّه عز وجل وماله ذنبٌ ، وإنّه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدّد به عليه عند موته . الميّت من شعيتنا صدّيق شهيد ، صدّق بأمرنا ، وأحبّ فينا ، وأبغض فينا ، يريد بذلك اللَّه عز وجل ، مؤمن باللَّه وبرسوله ، قال اللَّه عز وجل :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ »
. « 1 » افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنّة . من أذاع سرّنا أذاقه اللَّه بأس الحديد .
پاورقی
( 1 ) . سورة الحديد ( 57 ) ، الآية 19 .