قَرْنٍ
- من الأمم السالفة -
هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً »
. « 1 » قلت : قوله عليهم السلام
« مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا »
« 2 » ؟
قال : كلّهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولا بولايتنا ، فكانوا ضالّين مضلّين ، فيمدّ لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا ، فيصيّرهم اللَّه شرّاً مكاناً وأضعف جنداً .
قلت : قوله :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً »
« 3 » ؟
قال : أما قوله :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ »
فهو خروج القائم وهو الساعة ، فسيعلمون ذلك اليوم ، وما نزل بهم من اللَّه على يَدي قائمه ، فذلك قوله عليه السلام :
« مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
- يعني عند القائم -
وَأَضْعَفُ جُنْداً »
.
قلت : قوله :
« وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً »
« 4 » ؟
قال : يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى ، باتّباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه .
قلت : قوله :
« لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
« 5 » ؟
قال : إلّامن دان اللَّه بولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، فهو العهد عند اللَّه .
قلت : قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا »
« 6 » ؟
قال : ولاية أمير المؤمنين هي الودّ الّذي قال اللَّه تعالى .
قلت :
« فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا »
« 7 » ؟
هامش
( 1 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآية 74 .
( 2 ) . أيضاً ، الآية 75 .
( 3 ) . أيضاً ، الآية 75 .
( 4 ) . أيضاً ، الآية 76 .
( 5 ) . أيضاً ، الآية 87 .
( 6 ) . أيضاً ، الآية 96 .
( 7 ) . أيضاً ، الآية 97 .