علي عليه السلام والأئمّة عليهم السلام من بعده من هو في ضلالٍ مبين ؟ كذا أنزلت .
وفي قوله تعالى :
« وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا »
« 1 » ، فقال : إن تلووا الأمر وتعرضوا عمّا أمرتم به
« فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً »
« 2 » ، وفي قوله :
« فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
- بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام -
عَذاباً شَدِيداً
( في الدنيا )
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 3 » . « 4 »
227 - 42 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه تعالى :
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
*
لِلْكافِرينَ
- بولاية علي -
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ »
« 5 » ثم قال : هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 6 »
228 - 43 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا »
« 7 » ؟
قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا قريشاً إلى ولايتنا ، فنفروا وأنكروا ، فقال الّذين كفروا من قريش للّذين آمنوا - الّذين أقرّوا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت - :
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا »
، تعييراً منهم ، فقال اللَّه ردّاً عليهم :
« وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ
هامش
( 1 )
( 2 ) 1 و . سورة النساء ( 4 ) ، الآية 135 .
( 3 ) . سورة فصلت ( 41 ) ، الآية 27 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 421 ( كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 45 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 378 ( كتاب الإمامة ، باب أن الأمانة في القرآن الإمامة ، ح 60 )
( 5 ) . سورة المعارج ( 70 ) ، الآيات 1 - 2 .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 422 ( كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 47 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 378 ( كتاب الإمامة ، باب أن الأمانة في القرآن الإمامة ، ح 62 )
( 7 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآية 73 .