سلعتك ، وشكر اللَّه لابنه ما فعل بأبيه ، وأمر بني إسرائيل أن يذبحوا تلك البقرة بعينها .
[ 68 ] قوله :
« لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ »
« 1 » . الفارض : التي قد ضربها الفحل ولم « 2 » تحمل .
والبكر : التي لم يضربها الفحل .
[ 69 ] قوله :
« فاقِعٌ لَوْنُها »
: شديدة الصفرة .
[ 71 ] قوله
« لا شِيَةَ فِيها »
أي : لا نقطة « 3 » فيها غير الصفرة .
فقالوا : هذه بقرة فلان ، فذهبوا ليشتروها ، فقال : لا أبيعها إلّابملء جلدها ذهباً ، فقبلوا ، وذبحوها ، فقال موسى : اضربوا الميّت ببعضها ، فأخذوا ذَنبَها فضربوه به ، فعاش ، فقالوا : من قتلك ؟ قال : فلان بن فلان « 4 » ، ابن عمّي ، فقتل .
[ 75 - 76 ] قوله :
« أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ »
. . . الآية ، نزلت في اليهود ، وقد كانوا أظهروا الإسلام نفاقاً ، وكانوا يخبرون المسلمين بما في التوراة من صفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأصحابه ، فقال لهم « 5 » علماؤهم : لا تحدّثوا أصحاب محمّد بما في التوراة والإنجيل ، فيحتجّوا عليكم عند اللَّه به ، وذلك قوله :
« قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ »
. . . الآية .
[ 79 ] وكانوا يحرّفون التوراة وأحكامها ، ثمّ يدّعون أنّه من عند اللَّه [ فأنزل اللَّه فيهم :
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ »
] « 6 »
[ 80 ] قوله :
« وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً »
، قالوا : لن نعذّب إلّاالأيّام [ المعدودات ] « 7 » التي غاب فيها موسى وعبدنا العجل ، فقال اللَّه لنبيه : قل لهم :
« أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً »
. . . الآية .
[ 83 ] قوله :
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
نزلت في اليهود ، ثمّ نسخت بآية السيف « 8 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 68
( 2 ) . كذا في « ص » و « ق » . وفي « ط » : « ولا »
( 3 ) . في البرهان ، ج » : « لا بقع »
( 4 ) . لم ترد : « ابن فلان » في « أ »
( 5 ) . كذا في الأصل . وفي المختصر : « فقالوا »
( 6 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 8 ) . وهي قوله تعالى :« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ » .التوبة ( 9 ) : 5