أقول : هذا ليس تفسيراً لهذه الآية ؛ فإنّ قوله :
« فِي كَبَدٍ »
أي : في شدّة ومكابدة لأمور الدنيا ، وهذا المعنى ربما ينطبق على قوله :
« فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
« 1 » أي : أحسن خلقة ؛ لأنّه يجمع جميع الموجودات كلّها ، فكيف يكون هذا التفسير منطبقا عليه ؟ .
هامش
( 1 ) . التين ( 95 ) : 4