سورة الطور ( 52 )
[ مكّيّة ، وآياتها تسع وأربعون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 - 2 ]
« وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ »
، الطور : جبل « 1 » » .
[ 4 ]
« وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ »
، قال : « هو في السماء الرابعة ، وهو الضّراح « 2 » ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، ثمّ لا يعودون إليه أبداً » . « 3 »
أقول : وقيل : يدخله كلّ يوم سبعون وحيّاً ، مع كلّ وحيّ سبعون ألفاً « 4 » ، ثمّ لا يعودون إليه أبداً .
[ 21 ] قوله :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ »
، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « هو الرجل تصيبه السعادة والشهادة ، يكون له ولد على منهاجه لم يبلغ ما بلغ من شرف الأعمال ، فيلحقهم اللَّه به اكراماً له » . « 5 »
أقول : في هذه الآية دلالة واضحة على أنّ ذرّيّة النبيّ صلى الله عليه وآله يُلحقهم اللَّه سبحانه بالنبيّ صلى الله عليه وآله ، وهذه فضيلة للذرّيّة لم ينلها أحد غيرهم ، وكفى بها فضيلة منصوصة ، ولهم مثلها ، فارقبه .
[ 49 ] قوله :
« وَإِدْبارَ النُّجُومِ »
« 6 » ، قال : « الركعتان قبل الفجر » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في الأصل زيادة : « سيناء « وكِتابٍ مَسْطُورٍ » أي : مكتوب « فِى رَقٍّ مَنْشُورٍ » »
( 2 ) . الضراح : بيت في السماء حيال الكعبة . النهاية ، ج 3 ، ص 81
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 176 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 4 ، ص 187 ، ح 1
( 4 ) . في « ب » و « ج » : « يدخله كلّ يوم سبعون دحياً ، مع كلّ دحيّ سبعون ألفاً » . ولم نقف على معنى أيّ من الكلمتين
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 178 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . وتمام الآية :« وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ » .وفي الأصل زيادة : « أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام ، قال : «« أَدْبارَ السُّجُودِ »أربع ركعات بعد المغرب ،« وَإِدْبارَ النُّجُومِ »»
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 3 ، ص 444 ، ح 11