سورة الزخرف ( 43 )
[ مكّيّة ، وآياتها تسع وثمانون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 12 ] قوله :
« وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ »
يعني : السفن .
[ 15 ] قوله :
« وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً »
، قال الصادق عليه السلام : « قالوا : إنّ الملائكة هم بنات اللَّه » . « 1 »
[ 22 ] قوله :
« عَلى أُمَّةٍ »
أي : على مذهب ودين .
[ 33 ] قوله :
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
. . . الآية ، ذكر لنبيّه صلى الله عليه وآله هوان الدنيا وما فيها عليه . « 2 »
[ 44 ] قوله :
« وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ »
؟ فقال : « إيّانا عنى ، ونحن أهل الذكر ، ونحن المسؤولون » . « 3 »
[ 79 ] قوله :
« أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ »
قال : « نزلت في الذين خالفوا أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتحالفوا على أن لا يردّوا الأمر في أهل بيته أبداً » . « 4 »
[ 41 ] قوله :
« فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ »
. . . الآية ، إنّ اللَّه انتقم بعليّ يوم البصرة وصفين . « 5 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 851 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 859 - 860 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . رواه البحراني في تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 866 - 867 ، عن تفسير القمّي 2 ، ص 286 . وروي معناه في الكافي ، ج ، ص 164 ، ح 5
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 883 ، عن تفسير القمّي . وروي معناه في الكافي ، ج 8 ، ص 180 ، ح 202 . وراجع تفسير الآية ( 67 ) من سورة المائدة ( 5 )
( 5 ) . روى نحوه محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 558 ، ح 16 - 19