[ 34 ] قوله :
« وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ »
، فقال : « الحسنة : التقيّة ، والسيئة : الإذاعة » .
[ 17 ] قوله :
« فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى »
، قال : « بيّنا لهم فأحبّوا أن يضلّوا » .
[ 42 ] قوله :
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ »
، قال :
« « مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ »
ممّا أخبرنا عن الأمم ممّن مضى من نوح وإبراهيم وهود وسائر الأنبياء إلّاحقّاً
« وَلا مِنْ خَلْفِهِ »
فيما أخبرنا فيما يستقبل إلّاحقّ أنّه كائن » .
[ 6 - 7 ] قوله :
« وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ »
. . . الآية ، قال : « يا أبان ، أترى طلب اللَّه من المشركين زكاة أموالهم ؟ » قلت : فما هو ؟ قال : « وَيْل للمُشركين الَّذِينَ أشركوا بالإمام الأوّل ، ولم يؤدّوا إلى الآخر ما قال في الأوّل
« وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » »
. « 1 »
[ 39 ] قوله :
« خاشِعَةً »
أي : « ميتة » . « 2 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 777 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 44 إلى آخر السورة ، فراجع الأصل