سورة الكهف ( 18 )
[ مكّيّة ، وآياتها مائة وعشر ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 - 2 ] قوله :
« وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً »
، قال : « هذا مقدّم ومؤخّر ، إنّما هو : ( الحمد للَّه الذي أنزل على عبده الكتاب قيماً ، ولم يجعل له عوجاً ) » . « 1 »
[ 6 ] قوله :
« فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ »
أي : جازع . « 2 »
[ 8 ] قوله :
« صَعِيداً جُرُزاً »
أي : خراباً . « 3 »
[ 9 ] قوله :
« أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ »
. . . الآيات ، كان سبب نزولها : أنّ قريشاً بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران : النضر بن الحارث بن كلدة ، وعقبة بن أبي معيط ، والعاص بن وائل السهمي ، ليتعلّموا من اليهود والنصارى مسائل يسألونها « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فخرجوا إلى نجران ، إلى علماء اليهود ، فسألوهم ، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث مسائل ، فإن أجابكم فيها على ما عندنا فهو صادق ، ثمّ سلوه عن مسألة واحدة ، فإن ادّعى علمها فهو كاذب .
قالوا : وما هذه المسائل ؟
قالوا : سلوه عن فتية كانوا في الزمن الأوّل ، فخرجوا وغابوا وناموا ، وكم « 5 » بقوا في نومهم حتّى انتبهوا ؟ وكم كان عددهم ؟ وأيّ شيء كان معهم من غيرهم ، وما كان قصّتهم ؟
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 611 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 612 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 612 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . في « ب » : « يلقونها »
( 5 ) . في « ب » والبرهان : « كم بقوا »