تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر تفسير القمي — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شهيداً على الأئمّة ، والأئمّة شهداء على الناس . « 1 » [ 90 ] قوله :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى »
يعني : الأئمّة . وقوله :
« وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ »
، يعني : الثلاثة الذين تقدّموا . « 2 » [ 91 ] قوله :
« وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ »
: عهد أمير المؤمنين الذي أخذه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليهم . « 3 » [ 92 ] ثمّ ضرب اللَّه لهم مثلًا ، فقال :
« وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ »
أي : إن نقضتم عهدكم كنتم مثل الَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً . أقول : هي امرأة من قريش ، كانت تغزل مع جوارها ، فإذا فرغت نقضت ما غزلته ، أي : لا تنقضوا عهده بعد أن أخذه الرسول عليكم . « 4 » قوله :
« أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ »
، فإنّه روي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّه قال لقارئ هذه الآية : « ويحك ، ما أربى ؟ إنّما نزلت : ( أن تكون أئمّة هي أزكى من أئمّتكم ) » . « 5 » [ 97 ] قوله :
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
، قال : « القنوع بما رزقه اللَّه » . « 6 » [ 98 ] قوله :
« الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ »
. قال الصادق عليه السلام : « الرجيم : أخبث الشياطين ، وسمّي
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 443 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 190 ؛ وبصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار ، ص 83 ، ح 1 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 447 - 448 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه العيّاشي في تفسيره ، ج 2 ، ص 267 ، ح 62 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 450 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 451 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 268 ، ح 65 ( 5 ) . وهذه أيضاً قراءة خاصّة لأهل البيت عليهم السلام رواها البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 451 ، عن تفسير القمّي . وراجع تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 268 ، ح 64 ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 452 ، عن تفسير القمّي . وروى الشيخ الطوسي في الأمالي ، ص 275 ، ح 524 ؛ وبحار الأنوار ، ج 68 ، ص 345 ، ح 4