سورة الرعد ( 13 )
[ مكّيّة ، وآياتها ثلاث وأربعون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 4 ] قوله :
« صِنْوانٌ »
، والصنوان : التالة « 1 » التي تنبت من « 2 » أصل الشجرة ، والصنوان :
القرابة .
[ 6 ] قوله :
« وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ »
يعني : العذاب . « 3 »
[ 7 ] قوله :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « المنذر : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والهادي : أمير المؤمنين عليه السلام ، وبعده الأئمّة عليهم السلام ، والهَاد : المبيّن ، في كلّ زمان إمام هاد من ولده » . « 4 »
والهدى في كتاب اللَّه عزّ وجلّ على وجوه :
منه : البيان ، وهو كقوله تعالى :
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
أي : مبيّن ؛ وقوله :
« أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ »
« 5 » أي :
يبين لهم ؛ وقوله :
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
« 6 » أي بيان ؛ وقوله :
« وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ »
« 7 » أي : بيّنّا لهم .
هامش
( 1 ) . التال : صغار النخل . المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 90 ( تال )
( 2 ) . في « ب » : « في »
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 226 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 230 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 2 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 49 ، ح 1
( 5 ) . ورد قوله تعالى :« أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ » .( في سورة السجدة ( 32 ) : 26 ) . وقوله : « أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذلِكَ لَآيَاتٍ لَأُوْلِى النُّهَى » . ( في سورة طه ( 20 ) : 128 )
( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 3
( 7 ) . فصّلت ( 41 ) : 17 ، وتمام الآية :« وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »