ومنه : الخلق كلّه ، وهو قوله :
« وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ
« 1 »
»
ومنه : الوقت ؛ لقوله :
« وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ »
« 2 » » . « 3 »
أقول : ذكر القاضي ابن العربي للُامّة أربعين معنى . « 4 »
[ 9 ] قوله :
« وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً »
أي : صحّة وسلامة وسعة . « 5 »
[ 12 ] قوله :
« فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ »
. . . الآية ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « سبب نزول هذه الآية : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج ذات يوم فقال لعليّ : يا عليّ ، إنّي سألت اللَّه الليلة بأن يجعلك وزيري ففعل ، وسألته أنّ يجعلك وصيّي ففعل ، وسألته أن يجعلك خليفتي في امّتي ففعل .
فقال رجل من أصحابه المنافقين « 6 » : واللَّه لصاع من تمر في شنٍّ بالٍ أحبّ إليّ ممّا سأل محمّد ربّه ، أفلا سأله ملكاً يعضده ، أو مالًا يستغني به » . « 7 »
[ 17 ] قوله :
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ »
يعني : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
« وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
يعني :
أمير المؤمنين عليه السلام ، وإنّما نزل :
( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ )
فقد قدّموا وأخّروا في التأليف هنا . « 8 »
هامش
( 1 ) . في الأصل زيادة : «« جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا »( الجاثية ( 45 ) : 28 ) وقوله :« وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ »( النحل ( 16 ) : 84 )
( 2 ) . يوسف ( 12 ) : 45
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 83 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . قال القاضي أبو بكر محمّد بن عبداللَّه المعروف بابن العربي في كتابه أحكام القرآن ما نصّه : « المسألة الأولى قوله تعالى : ( امّة ) كلمة ذكر لها علماءُ اللسان خمسه عشر معنى ، وقد رأيت من بلّغها إلى أربعين . . . » . راجع : احكام القرآن ، ج 1 ، ص 382
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 84 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . في « ب » و « ج » : « من قريش »
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 85 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 378 ، ح 572 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 13 - 16 ، فراجع الأصل
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 90 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الشيخ في الأمالي ، ج 1 ، ج 381 هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 18 - 24 ، فراجع الأصل