تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر تفسير القمي — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

تمّ تفسير السبع الأوّل

السبع الثاني

[ 62 ] قوله :
« فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ »
. . . الآية ، نزلت في أمير المؤمنين وأعدائه . « 1 » [ 64 ] ثمّ قال له :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ »
يا عليّ ؛ كذا نزلت . « 2 » [ 65 ] قوله :
« ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ »
أي : من ولاية عليّ
« وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
لعليّ عليه السلام . « 3 » [ 69 ] قوله :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً »
قال :
« « النَّبِيِّينَ »
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ،
« وَالصِّدِّيقِينَ »
عليّ عليه السلام
« وَالشُّهَداءِ »
الحسن والحسين عليهما السلام ،
« وَالصَّالِحِينَ »
الأئمّة عليهم السلام ،
« وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً »
، يعني : الإمام القائم عليه السلام » . « 4 » [ 78 ] قوله :
« وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ »
، قال : « البروج المشيّدة هي [ الظلمات ] « 5 » الثلاث التي ذكرها اللَّه في القرآن ، وهي : المشيمة والرحم والبطن « 6 » ، فقال اللَّه : إنّ الموت يدرككم في مثل هذه الظلمات » . أقول : وقيل : هي الصورة لجملة البناء بالشّيد « 7 » ، وهي الحصون العالية . قوله :
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
أي : الحسنة والسيئة ، ثمّ قال :
« ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
. فهذا خلاف قوله :
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
وهو من المتشابه
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 117 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 63 ، فراجع الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 118 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 118 - 119 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً الكافي ، ج 1 ، ص 321 ، ح 2 ؛ وج 8 ، ص 184 ، ح 210 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 66 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 127 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه ابن شهرآشوب في المناقب ، ج 3 ، ص 89 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 71 - 75 ، فراجع الأصل ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 131 ، عن تفسير القمّي ( 7 ) . الشّيد : الجص
مختصر تفسير القمي — صفحة 126 | عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي