إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ » مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقرَأُ : « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقولُ :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، وعَلَينا مَعَهُم » مِئَةَ مَرَّةٍ ، إلّاقالَ اللَّهُ تَعالى :
يا مَلائِكَتي : ما جَزاءُ عَبدي هذا ؟ سَبَّحَني وهَلَّلَني ، وكَبَّرَني وعَظَّمَني ، وعَرَفَني ، وأَثنى عَلَيَّ ، وصَلّى عَلى نَبِيّي ! اشهَدوا مَلائِكَتي أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ ، وشَفَّعتُهُ في نَفسِهِ ، ولَو سَأَلَني عَبدي هذا لَشَفَّعتُهُ في أهلِ المَوقِفِ كُلِّهِم . « 1 »
2051 . السنن الكبرى عن بشر بن قدامة الضبابي : أبصَرَت عَيناي حِبّي « 2 » رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله واقِفاً بِعَرَفاتٍ مَعَ النّاسِ عَلى ناقَةٍ لَهُ حَمراءَ قَصواءَ « 3 » تَحتَهُ قَطيفَةٌ بَولانِيَّةٌ « 4 » وهُوَ يَقولُ : « اللَّهُمَّ اجعَلها حِجَّةً غَيرَ رِئاءٍ ولا هِباءٍ ولا سُمعَةٍ » ، وَالنّاسُ يَقولونَ : هذا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 5 »
راجع : ص 192 ( دعوات شهر ذي الحجّة / الدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله ليوم عرفة ) .
ب - الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام
2052 . الإقبال : مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ « 6 » :
هامش
( 1 ) . شُعب الإيمان : ج 3 ص 463 ح 4074 ، فضائل الأوقات للبيهقي : ص 100 ح 237 كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه ، كنز العمّال : ج 5 ص 74 ح 12110 .
( 2 ) . الحِبُّ : المحبوب ( النهاية : ج 1 ص 326 « حبب » ) .
( 3 ) . قَصواء : الناقَةُ التي قُطِعَ طَرَفُ اذِنها ( النهاية : ج 4 ص 75 « قصا » ) .
( 4 ) . هي منسوبة إلى « بَولانَ » : اسم موضع كان يَسرِقُ فيه الأعرابُ متاعَ الحاجّ ( النهاية : ج 1 ص 163 « بول » ) .
( 5 ) . السنن الكبرى : ج 4 ص 544 ح 8653 ، صحيح ابن خزيمة : ج 4 ص 262 ح 2836 ، كنز العمّال : ج 5 ص 188 ح 12559 .
( 6 ) . قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين : ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس - قدّس اللَّه روحه - في كتاب مصباح الزائر قال : روى بشر وبشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه ، متذلِّلًا خاشعاً ، فجعل عليه السلام يمشي هوناً هوناً ، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل ، مستقبلَ البيت ، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين ، ثُمَّ قال : الحمد للَّهالذي ليس لقضائه دافع . . . إلى آخره ( البلد الأمين : ص 251 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 214 ح 3 ) .