للَّهِ رَبِّ العالَمينَ » .
فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَارفَع يَدَيكَ ، وَاستَقبِلِ البَيتَ وقُل :
« اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ في مَقامي هذا في أوَّلِ مَناسِكي أن تَقبَلَ تَوبَتي ، وأَن تَجاوَزَ عَن خَطيئَتي ، وتَضَعَ عَنّي وِزري ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي بَلَّغَني بَيتَهُ الحَرامَ ، اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا بَيتُكَ الحَرامُ الَّذي جَعَلتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ وأَمناً مُبارَكاً وهُدىً لِلعالَمينَ ، اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ، وَالبَلَدُ بَلَدُكَ ، وَالبَيتُ بَيتُكَ ، جِئتُ أطلُبُ رَحمَتَكَ ، وأَؤُمُّ طاعَتَكَ ، مُطيعاً لِأَمرِكَ ، راضِياً بِقَدَرِكَ ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُضطَرِّ إلَيكَ الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ ومَرضاتِكَ » . « 1 »
1988 . الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ وأَنتَ عَلى بابِ المَسجِدِ :
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ومِنَ اللَّهِ وما شاءَ اللَّهُ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وخَيرُ الأَسماءِ للَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، السَّلامُ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وعَلى إبراهيمَ خَليلِكَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، وسَلِّم عَلَيهِم ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 401 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 100 ح 327 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 530 وفيه صدره إلى « الحمد للَّهربّ العالمين » ، مصباح المتهجّد : ص 679 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، وسائل الشيعة : ج 13 ص 204 ح 17572 .