تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسُوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . اللَّهُمَّ أنتَ عَضُدي وناصِري ، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ في سَفَري هذَا السُّرورَ وَالعَمَلَ بِما يُرضيكَ عَنّي . اللَّهُمَّ اقطَع عَنّي بُعدَهُ ومَشَقَّتَهُ ، وَاصحَبني فيهِ ، وَاخلُفني في أهلي بِخَيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ . اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ، وهذا حُملانُكَ « 1 » ، وَالوَجهُ وَجهُكَ ، وَالسَّفَرُ إلَيكَ ، وقَدِ اطَّلَعتَ عَلى ما لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ ، فَاجعَل سَفَري هذا كَفّارَةً لِما قَبلَهُ مِن ذُنوبي ، وكُن عَوناً لي عَلَيهِ ، وَاكفِني وَعثَهُ ومَشَقَّتَهُ ، ولَقِّنّي مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ رِضَاكَ ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ وبِكَ ولَكَ . فَإِذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل : « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِسمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ » . فَإِذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ وَاستَوى بِكَ مَحمِلُكَ ، فَقُل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ ، وعَلَّمَنَا القُرآنَ ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . سُبحانَ اللَّهِ ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ ، وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . اللَّهُمَّ أنتَ الحامِلُ عَلَى الظَّهرِ ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ . اللَّهُمَّ بَلِّغنا بَلاغاً يَبلُغُ إلى خَيرٍ ، بَلاغاً يَبلُغُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ . اللَّهُمَّ لا طَيرَ إلّا طَيرُكَ ، ولا خَيرَ إلّاخَيرُكَ ، ولا حافِظَ غَيرُكَ . « 2 »

28 / 2 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ إحرامِ العُمرَةِ

1975 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لَمَّا انتَهى إلَى البَيداءِ « 3 » - حَيثُ الميلُ - قُرِّبَت لَهُ ناقَةٌ
هامش
( 1 ) . الحُملان : المتاع وأسباب السفر ( مجمع البحرين : ج 1 ص 458 « حمل » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 284 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 50 ح 154 كلاهما عن معاوية بن عمار ، مصباح المتهجّد : ص 674 نحوه ، الأمان : ص 40 وفيه صدره إلى « ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه » وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 100 ص 107 ح 13 . ( 3 ) . البيداء : اسم لأرض ملساء بين مكّة والمدينة ، وهي إلى مكّة أقرب ، تعدّ من الشَّرف ، أمام ذي الحُلَيفة ( معجم‌البلدان : ج 1 ص 523 ) .