تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
صَلَواتٍ ، وأَوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ يَقولُ فيهِ : « اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ » . وإنَّما جُعِلَ في سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ ، لِأَنَّهُ إذا نَفَرَ النّاسُ فِي النَّفرِ الأَوَّلِ أمسَكَ أهلُ الأَمصارِ عَنِ التَّكبيرِ ، وكَبَّرَ أهلُ مِنىً ما داموا بِمِنىً إلَى النَّفرِ الأَخيرِ . « 1 » 1965 . الصحيفة السجادية : كانَ مِن دُعائِهِ [ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ ] عليه السلام يَومَ الأَضحى ويَومَ الجُمُعَةِ « 2 » : « اللَّهُمَّ هذا يَومٌ مُبارَكٌ مَيمونٌ ، وَالمُسلِمونَ فيهِ مُجتَمِعونَ في أقطارِ أرضِكَ ، يَشهَدُ السّائِلُ مِنهُم وَالطّالِبُ وَالرّاغِبُ وَالرّاهِبُ وأَنتَ النّاظِرُ في حَوائِجِهِم ، فَأَسأَ لُكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ وهَوانِ ما سَأَلتُكَ عَلَيكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا بِأَنَّ لَكَ المُلكَ ولَكَ الحَمدَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، الحَليمُ الكَريمُ الحَنّانُ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، مَهما قَسَمتَ بَينَ عِبادِكَ المُؤمِنينَ ، مِن خَيرٍ أو عافِيَةٍ أو بَرَكَةٍ أو هُدىً أو عَمَلٍ بِطاعَتِكَ ، أو خَيرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيهِم تَهديهِم بِهِ إلَيكَ ، أو تَرفَعُ لَهُم عِندَكَ دَرَجَةً ، أو تُعطيهِم بِهِ خَيراً مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ أن تُوَفِّرَ حَظّي ونَصيبي مِنهُ . وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ المُلكَ وَالحَمدَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، عَبدِكَ ورَسولِكَ وحَبيبِكَ وصَفوَتِكَ ، وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 516 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 139 ح 313 ، الخصال : ص 502 ح 4 ، علل الشرائع : ص 447 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 125 ح 17 . ( 2 ) . في مصباح المتهجّد وجمال الأسبوع : « في يوم الجمعة بعد الجمعة وبعد صلاة الأضحى » .